|
محمد بن خليفة أبو عبد الله رحل إلى مكة فسمع من غير واحد، واستكثر من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، فسمع منه كتباً جمة من تواليفه، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر، وأخبرنا بها عنه. وسمع أيضاً من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة، أخبرنا به أبو عمر عنه، قال أبو عمر: وكان رجلا صالحا ممن يتبرك به.
|