موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
مجاهد بن عبد الله، أبو الجيش، الموفق، العامري


الكتاب
العنوان  :  جذوة المقتبس، الحميدي، الدار المصرية للتأليف والترجمة،1966م.

الترجمة
الاسم  :  مجاهد بن عبد الله، أبو الجيش، الموفق، العامري
الكنية  :  أبو الجيش
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  829
النص  :  مجاهد بن عبد الله العامري أبو الجيش الموفق، مولى عبد الرحمن الناصر ابن المنصور محمد بن أبي عامر، كان من أهل الأدب والشجاعة والمحبة للعلوم وأهلها، نشأ بقرطبة، وكانت له همة وجلادة وجرأة، فلما جاءت أيام الفتنة، وتغلبت العساكر على النواحي بذهاب دولة بني أبي عامر، قصد هو فيمن تبعه الجزائر التي في شرق الأندلس، وهي جزائر خصب وسعة، فغلب عليها وحماها، ثم قصد منها في المراكب إلى سردانية؛ جزيرة من جزائر الروم كبيرة في سنة ست أو سبع وأربع مائة، فغلب على أكثرها وافتتح معاقلها، ثم اختلفت عليه أهواء الجند، وجاءت أمداد الروم، وقد عزم على الخروج منها طمعاً في تفرق من يشغب عليه، فعاجلته الروم وغلبت على أكثر مراكبه؛ فأخبرنا أبو محمد علي بن أحمد قال: حدثني أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني، قال: كنت مع أبي الجيش مجاهد أيام غزاته سردانية، فدخل بالمراكب في مرسى نهاه عنه أبو خروب رئيس البحريين، فلم يقبل منه، فلما حصل في ذلك المرسي هبت ريح، فجعلت تقذف مراكب المسلمين مركباً مركباً إلى الريف، والروم وقوف لا شغل لهم إلا الأسر والقتل للمسلمين، فكلما سقط مركب بين أيديهم جعل مجاهد يبكي بأعلى صوته لا يقدر هو ولا غيره على أكثر، لارتجاج البحر وزيادة الريح، قال: فيقبل علينا أبو خروب وينشد. بكا دوبل لا أرقأ الله عينه ... ألا إنما يبكي من الذل دوبل ثم يقول: قد كنت حذرته من الدخول ها هنا فلم يقبل، قال: فبجريعة الذقن ما تخلصنا في يسير من الراكب. هذا آخر خبر ثابت بن محمد. ثم عاد مجاهد إلى الجزائر الأندلسية التي كانت في طاعته، واختلفت به الأحوال حتى غلب على دانية وما يليها، واستقرت إقامته فيها وكان من الكرماء على العلماء، بادلاً للرغائب في استمالة الأدباء، وهو الذي بذل لأبي غالب اللغوي: تمام بن غالب ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب الذي ألفه في اللغة: مما ألفه لأبي الجيش مجاهد على ما ذكرنا في باب التاء، وفيه يقول أبو العلاء صاعد بن الحسن اللغوي، وقد استماله على البعد بخريطة مال ومركب، أهداهما إليه قصيدة أولها: أتتني الخريطة والمركب ... كما اقترن السعد والكواكب وحط يميناً به قلعة ... كما وضعت حملها المقرب على ساعة قام فيها البنا ... ء على هامة المشتري يخطب إلى أن قال في آخرها: مجاهد رضت إباء الشمو ... س فأصبحت ما لم يكفي يصحب فقل واحتكم فسميع الزما ... ن مصيخ إليك بنا ترغب وقد ألف في العروض كتاباً يدل على قوته فيه، ومن أعظم فضائله تقديمه للوزير الكاتب أبي العباس أحمد بن رشيق، وتعويله عليه، وبسطه يده في العدل وحسن السياسة، وكان موته بدانية في سنة ست وثلاثين وأربع مائة. مدلج بن عبد العزيز بن رجا المدلجى يكنى أبا خندف، أندلسي محدث مشهور، له رحلة وصل فيها إلى العراق، ومات بمصر في آخر يوم من صفر سنة سبع، وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين.
مصادر  :  جذوة المقتبس، للحميدي، الدار للمصرية للتأليف والترجمة،1966م ، رقم 829

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  436
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  :  قرطبة
سكن  : 
توفي ب  :  دانية
دفن ب  : 
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  ألف في العروض كتاباً يدل على قوته فيه
تخصصاته  :  كان من أهل الأدب والشجاعة والمحبة للعلوم وأهلها
قائمة التخصصات  : 
أديب

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع