موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
سليمان بن محمد المهري الصقلي


الكتاب
العنوان  :  جذوة المقتبس، الحميدي، الدار المصرية للتأليف والترجمة،1966م.

الترجمة
الاسم  :  سليمان بن محمد المهري الصقلي
الكنية  : 
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  449
النص  :  سليمان بن محمد المهري الصقلي من أهل العلم والأدب والشعر، قدم الأندلس بعد الأرعبين وأربع مائة، ومدح ملوكها، وتقدم عند كبرائها بفضل أدبه وحسن شعره. أخبرني بعض أصحابنا عنه بالأندلس، قال: كان بسوسة إفريقية رجل أديب شاعر، وكان يهوى غلاماً جميلاً من غلمانها، وكان كلفاً به، وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه، قال: فبينما هو ذات ليلة منفرداً يشرب وحده على ما أخبر عن نفسه، وقد غلب عليه غالب من السكر، إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار، ويحرق داره عليه لتجنيه عليه، فقام من حينه، وأخذ قبساً فجعله عند باب الغلام فاشغل ناراً، واتفق أن رآه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء، فلما أصبحوا مضوا إلى القاضي فأعلموا فأحضره القاضي، وقال: لأي شئ أحرقت يا هذا؟ فأنشأ يقول: لما تمادى على بعادى ... وأضرم النار في فؤادى ولم أجد عمن هواه يداً ... ولا معيناً على السهاد حملت نفسي على وقوفي ... ببابه حملة الجواد فطار من بعض نار قلبي ... أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمى ... ولم يكن ذاك عن مراد قال: فاستطرفه القاضي، وتحمل عنه ما أفسد، وأخذ عليه ألا يعود، وخلى سبيله، أو كما قال: قال الحميدي رضى الله عنه:وكنت أظن أن هذا المعنى الذي ذكره هذا الشاعر في شعره مما تفرد به، حتى حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني بالفسطاط، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن بن صخر، أخبرني بعض شيوخ أن أبا القاسم نصر بن أحمد الخبز أرزى، دخل على أبي الحسين بن المثنى في إثر حريق المربد فقال له: هل قلت في هذا شيئاً، فقال ما قلت شيئاً، فقال له: ويحسن بك وأنت شاعر البصرة والمربد أجل شوارعها؛ وسوق من أجل أسواقها، ولا تقول فيه شيئاً؟ فقال: ما قلت، ولكنى أقول، فارتجل هذه الأبيات وأنشأ يقول: أتتكم شهود الهوى تشهد ... فما تستطيعون أن تجحدوا فيامربديون ناشدتكم ... على أنني منكم مجهد جرى نفسي صعدا نحوكم ... فمن حره احترق المربد وهاجت رياح حنيني بكم ... فظلت بها ناركم توقد ولولا دموعي جرت لم يكن ... حريقكم أبداً يخمد فجاء بذلك المعنى وزاد عليه. ومن شعر المهرى في قصيدة طويلة: عجبت لمعشر عزوا وبزوا ... ولم يصلوا إلى الرتب السوامى طلبت بهم من العدم انتصاراً ... فأشبهت ابن نوح في اعتصامى تقلب دهرنا فالصقر فيه ... يطالب فضل أرزاق الحمام على الدنيا العفاء فقد تناهى ... تسرعها إلى أيدي اللئام وما النعمان للمفضول إلا ... كمثل الحلى للسيف الكهام ذريني أجعل الترحال سلكا ... أنظم فيه ساحات الموامى فإني كالزلال العذب يوذى ... صفاه وطعمه طول المقام وأنشدت له في عذول قبيح: رأى وجه من أهوى عذولى فقال لي ... أجلك عن وجه أراه كريها فقلت له بل وجه حبي مرآة ... وأنت ترى تمثال وجهك فيها سليمان بن محمد المهري الصقلي : من أهل العلم والأدب والشعر. قدم الأندلس بعد الأربعين والأربع مئة ذكره الحميدي وقال : أنا عنه بعض أصحابنا بالأندلس قال : كان بسوسة إفريقية رجل أديب شاعر وكان يهوى غلاما جميلا من غلمانها وكان كلفا به وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه . قال : فبينا هو ذات ليلة يشرب وحده على ما أخبر عن نفسه وقد غلب عليه غالب من السكر إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق عليه داره لتجنيه عليه . فقام من حينه وأخذ قبسا فجعله عند باب الغلام فاشتعل نارا واتفق أن رءآه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فاعلموه فاحضره القاضي وقال له : لأي شيء أحرقت باب هذا فأنشأ يقول : لما تمادى على بعادي ... وأضرم النار في فؤادي ولم أجد من هواه بدا ... ولا معينا على السهاد حملت نفسي على وقوفي ... ببابه حملة الجواد فطار من بعض نار قلبي ... أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمي ... ولم يكن ذاك عن مرادي قال : فاستطرفه القاضي وتحمل عنه ما أفسد وأخذ عليه ألا يعود وخلي سبيله أو كما قال - سليمان بن محمد المهري الصقلي من أهل العلم ، والأدب ، والشعر، قدم الأندلس بعد الأربعين وأربعمائة، ومدح ملوكها ، وتقدم عنها كبرائها بفضل أدبه ،وحسن شعره ، قال الحميدي: أخبرني بعض أصحابنا عنه بالأندلس، قال: كان بسوسة إفريقية رجل أديب شاعر، وكان يهوى غلاماً جميلاً من غلمانها ، وكان كلفاً به ، وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه. قال: فبينما هو ذات ليلة منفرداً، يشرب وحده ، على ما أخبر عن نفسه، وفد عليه غالب من السكر، إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق داره عليه لتجنيه عليه، فقام من حينه ، وأخذ قبساً ، فجعله عند باب الغلام ، فاشتعل ناراً، واتفق أن رآه بعض الجيران ، فبادروا النار بالإطفاء، فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فأعلموه، ، فأحضر القاضي وقال له: لأي شيء أحرقت با ب هذا؟ فأنشأ يقول: لما تمادى على بعا دي وأضرم النار في فؤادي ولم أجد مـن هـواه بـدا ولا معيناً على السـهـاد حملت نفسي على وقوفـي ببابه حملـي الـجـواد فطار من بعض نار قلبـي أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمـي ولم يكن ذاك عن مـراد قال: فاستطرفه القاضي، وتحمل عنه ما أفسد، وأخذ عليه ألا يعود ، وخلى سبيله ، أو كما قال . قال الحميدي: وكنت أظن أن هذا المعنى ، الذي ذكر هذا الشاعر في شعره ، مما تفرد به، حتى حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني بالفسطاط، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن بن صخر، أخبرني بعض شيوخ البصريين، أنا أبا القاسم نصر بن أحمد الخيزراني الشاعر، دخل على أبي الحسن بن المثنى في إثر حريق المربد فقال له: قلت في هذا شيئاً، فقال: ما قلت شيئاً، فقال له: هل قلت في هذا شيئا ، فقال ماقلت شيئا فقال له ويحسن بك وأنت شاعر البصرة والمربد أجل شوارعها، وسوق من أجل أسواقها ولا تقول فيه شيئاً، فقال: ما قلت ولكني أقول، فارتجل هذه الأبيات وأنشأ يقول: أتتكم شهود الهوى تشـهـد فما يستطيعون أن يجحدوا فيا مربديون ناشـدتـكـم على أنني منكم مجـهـد جرى نفسي صعدا نحوكـم فمن حره احترق المربد وهاجت رياح حنيني بكـم فظلت بها ناركم تـوقـد ولولا دموعي جرت لم يكن حريقكـم أبـدا يخـمـد فجاء بذلك المعنى وزاد عليه، قال: وأنشد للمهري في عذول قبيح: رأى وجه من أهوى عذولي فقال لي أحلك عـن وجـه أراه كـريهـا فقلت له بل وجـه حـبـي مـراية وأنت ترى تمثال وجهـك فـيهـا.
مصادر  :  جذوة المقتبس، للحميدي، الدار للمصرية للتأليف والترجمة،1966م ،رقم 449 الصلة، ابن بشكوال،تـحقيق إبرا

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  440
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  484 - 422 الطوائف
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  سوسة إفريقية
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  : 
دفن ب  : 
رحل إلى  :  الأندلس

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  : 
تخصصاته  : 
قائمة التخصصات  : 
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع