الرئيسية
الجدول العام
الجدول الأبجدي
مصادر التراجم
البحث المتعدد
حول الموسوعة
ترجمة
محمد بن سعد بن محمد بن أحمد [سعد]، أبو عبد الله، الجدامي، اب
الكتاب
العنوان :
الترجمة
الاسم :
محمد بن سعد بن محمد بن أحمد [سعد]، أبو عبد الله، الجدامي، اب
الكنية :
اللقب :
عرقه :
الترجمة :
0
النص :
محمد بن مردنيش الجذامي محمد بن سعد بن محمد بن أحمد بن مردنيش الجذامي قال بعضهم ينتمي في تجيب الأمير أبو عبد الله. أوليته معروفة وعلى يد أبيه جرت الوقيعة الكبرى بظاهر إفراغة. على ابن رذمير الطاغية فجلت الشهرة وعظمت الأثرة قال بعضهم تولى أبوه سعد قيادة إفراغة وما إليها. وضبطها. ونازلها ابن رذمير. فشهر غناؤه بها في دفاعه. وصبره على حصاره إلى أن هزمه الله عز وجل على يدي ابن غانيه. وظهر بعد ذلك فحسن بلاؤه. وبعد صيته. ورأس ابنه محمد ونفق في القته. وكان بين هوبين ابن عياض المتأمر بمرسية صهر ولاه لأجله بليسة. فلما توفي ابن عياض بادرها ابن سعد وبلغه أثناء طريقه غدر العدو بحصن جلالن فكر وقاد له وفتحه. وعاد فملك بلنسية وقد ارتفع له صيت شهير ثم دخلت مرسية في أمره واستقام له الشرق. وعظمت حاله. حاله قال ابن حمامة ساد من صغره بشجاعته ونجابته وصيت أبيه فمال بذلك إلى القيادة. \وسنه أحجى وعشرون سنة ثم ارتقى إلى الملك الراسخ والسلطان الشامخ بباهر شجاعته وشهامته. فسما قدره. وعظم أمره. وفشي في كل أمة ذكره. قال غيره كان بعيد الغور قوي الساعد أصيل الرأي. شديد العزم بعيد العفو مؤثرأ للانتقام مرهوب العتوبة. قوال في مختصر ثورة المريدين كان عظيم القوة في جسمه ذا أيد في عظمته. جزارة في لحمه وكان له فروسية وشجاعة وشهامة ورياسة. بطالته وجوده قال وكان له يومان في كل جمعة. الاثنين والخميس يشرب مع ندمايه فيهما ويجود على قواده وخاصته وأجناده ويذبح البقر فيهما ويفرق لحومها على الأجناد ويحضر القيان بمزاميرهن وأعوادهن ويتخلل ذلك لهو كثير حتى ملك القلوب من الجند وعاملوه بعاية النصح وربما وهب المال في مجالس أنسه. ذكر أنه ستدعى يومًا ابن الأزرق أحد قواده فشرب معه ومع القرابة في مجلس قد كسان بأحمر الوشي والوطئ والآنية من الفضة وغيرها وتمادى في لهو وشراب عامة اليوم. فلما كمل نهاره معهم وهبهم الآنية. وكل ما كان في المجلس من الوشي أو غير ذلك. ما نقم عليه ووصم به قالوا: كان عظيم الانهماك في ميدان البطالة واتخذ جملة من الجواري. فصار يراقد منهن جملة تحت لحاف واحج. وانهمك في حب القيان والزمر والرقص. \قالوا: وكان له فتى اسمه حسن ذو رقبة سمينة وقفًا عريض فإذا شرب كان يرزه ويعطيه بعد ذلك عطاء جزيلًا. وفي ذلك يقول كاتبه المعروف بالسالمي وكان يحضر شرابه. ويخمر. أدر كؤوس المدام والرز فقد ظفرنا بدولة العز نعم ما لكف من قفا حسن فإنها في ليانة الخز وصاحب إن طلبت أخدعه فلم يكن في بذله بمعتز انحنى على أخذاعي فاطربني وهز عطفي أيما هز وأجزل صلة السالمي حين أنشدها إياه واشتهرت هذه الأبيات بالشرق واستظرفها الناس. فرد مرسية دار مجونه وبلغ في زمانه ألفا وأربعين. وآثر زي النصارى من الملابس والسلاح واللجم والسروج. وكلف بلسانهم بتكلم مباهتة وألجأه الخروج عن الجماعة. والانفراد بنفسه إلى الاحتماء بالنصارى ومصانعتهم والاستعانة بطواغيتهم. فصالح صاحب برشلونة لأول أمره على ضرية. وصالح ملك قشتالة على أخرى. فكان يبذل لهم في السنة خمسي ألف مثقال. وابتنى لجيشه من النصارى منازل معلومات وحانات للخمور وأجحف برعيته لأرزاق من استعان به منهم فعظمت في بلاده المغارم وثقلت واتخذ حوانيت بيع الأدم والمرافق تخنتنق بجانبه وجعل على الأغنام وعروض البقر مؤنًا غريبة. وأما رسوم الأعراس والملاهي فكانت قبالاتها غريبة. حدث بعض المز رخين عن الثقة قال كنت بجيان مع الوزير أبي جعفر الوقشي فوصل إليه رجل من أهل مرسية كان يعرفه فسأله الوزير عن أحوال ابن مردنيش وعن سيره فقال الرجل أخبرك بما رأيته من جور عماله وظلمهم. \وذلك أن أحد الرعية بشاطبة واسمه محمد بن عبد الرحمن كان له بنظر شاطبة ضويعة يعيش بها وكان لازمها أكثر من فايدها فأعطى لازمها حتى افتقر وفر إلى مرسية. وكان أمر ابن مردنيش أنه من فر من الرعية أمام الغزو أخذ ماله للمخزن. قال الرجل الشاطبي فلما وصلت إلى مرسية فارًا عن وطني وخدمت الناس في البنيان فاجتمع لي مثقالان سعديان فبينما أنا أمشي في السوق. وإذا بقوم من أهل بلدي شاطبة ومن قرابتي فسألتهم عن أولادي وزوجتي فقالوا إنهم باقية بيد أولادك فقلت لهم عسى تبيتوا عندي الليلة فاشتريت لحمًا وشرابًا وضربنا دفًا. فلما كان عند الصباح وإذا بنقر عنيف بالباب. فقلت من أنت فقال أنا الطرقون الذي بيده قبالة اللهو وهي متفقة بيدي وأنتم ضربتم البارحة الدف فأعطنا حق العرس الذي عملت. فقلت له والله ما كانت لي عرس. فأخذت وسجنت. حتى افتديت بمثقال واحد من الذي خدمت به. وجئت إلى الدار. فقيل لي أن فلانًا وصل من شاطبة الساعة. فمشيت لأسأله عن أولادي. فقال تركتهم في السجن. وأخذت الضويعة من أيديهم في رسم الجبالى فرجعت إلى الدار. إلى قرابتي. وعرفتهم بالذي طرأ علي. \وبكيت طول ليلتي وبكوا معي. فلما كان من الغد. وإذا بناقر بالباب. فخرجت فقال أنا رجل صاحب المواريث. أعلمنا أنكم بكيتم البارحة. وأنه قد مات لكم ميت من قرابتكم غني. وأخذتم كل ما ترك. فقلت والله ما بكيت إلا نفسي فكذبني وحملني إلى السجن فدفعت المثقال الثاني ورجعت إلى الدار وقلت أخرج إلى الوادي إلى باب القنطرة أغسل ثيابي من درن السجن وأفر إلى العدوة فقلب لإمرأة تغسل الثياب إغسلي مما علي. وجردتها. ودفعت لي زنارًا ألبسه. فبينا أنا كذلك. وإذا بالخصى قائد ابن مردنيش يسوق ستين رجلًا من أهل الجبل لابس الزنانير. فرآني على شكلهم فأمر بحملي إلى السخرة والخدمة بحصن مسقوط عشرة أيام. فلبثت أخدم وأحضر مدة عشرة أيام وأنا أبكي واشتكي للقايد المذكور حتى أشفق علي وسرحني. فرجعت أريد مرسية فقيل لي عند باب البلد كيف أسمك فقلت محمد بن عبد الرحمن فأخذني الشرطي وحملت إلى القابض بباب القنطرة. فقالوا هذا من كتبته من أرباب الحالي بكذا وكذا دينار. \فقلت والله ما أنا إلا من شاطبة. وإنما إسمي وافق ذلك الاسم ووصفت له ما جرى علي فأشفق وضحك مني وأمر بتسريحي فسرت على وجهي إلى هنا. بعض الأحداث في أيامه ونبذ من أخباره استولى على بلاد الشرق مرسية وبلنسية وشاطبة ودانية ثم اتسع نطاق ملكه فولي جيان وأبدة وبياسة وبسطة ووادي آش وملك قرمونة ونازل قرطبة وإشبيلية وكاد يستولي علة جميع بلاد الأندلس. فولي صهره ابن همشك وقد مر في باب إبراهيم مدينة جيان وأبدة وبياسة وضيق منها على قرطبة واستولى على إستجة ودخل غرناطة سنة سبع وخمسين وخمسماية وثار عليه يوسف بن هلال من أصهاره بحصن مطرنيش وما إليه. ثم تفاسد ما بينه وبين صهره الآخر ابن همشك. فكان سبب إدبار أمره واستولى العدو في مدة ابن سعد على مدينة دخوله غرناطة ولما دخل ابن همشك مدينة غرناطة وامتنعت عليه قصبتها وهزم الجيش المصرخ لمن حصر بها من الموحدين بمرج الرقاد وثاب أثناء ذلك أمر الموحدين. فتجهز لنصرهم السيد أبو يعقوب. وأجار البحر. واجتمعوا بالسيد أبي سعيد بمالقة. استمد ابن همشك صهره الأسعد أبا عبد الله محمد بن سعد فخرج بنفسه في العسكر الكبير من أهل الشرق والنصارى. فوصل إلى غرناطة واضطربت محلته بالربوة السامية المتصلة برابض البيازين. وتعرف إلى اليوم بكدية مردنيش وتلاحق جيش الموحدين بأحواز غرناطة. فأبينوا جيش عدوهم فكانت عليه الدبر وفر ابن مردنيش فلحق بجيان واتصلت عليه الغلبة من لدن منتصف عام ستين فلم يكن له بعده ظهور. \وفاته وظهر عليه أمر الموحدين فاستخلصوا معظم ما بيده وأوقعوا بجنده الوقايع العظيمة. وحصر بمدينة مرسة واتصل حصاره فمات أثناء الحصار في عشر رجب من عام سبعة وستين وخمسماية وله ثمانية وأربعون عامًا ووصل أمره أبو القمر هلال وألقى باليدين إلى الموحدين فنزل على عهد ورسوم حسيما يأتي في موضعه.
…
مصادر :
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، ج2.
المجال الزمني
ولد :
كان حيا :
كان حيا ق :
كان حيا ب :
توفي :
567
توفي قبل :
توفي بعد :
عصره :
عاصر :
المجال الجغرافي
أصله من :
ولد في :
نشأ في :
سكن :
توفي ب :
دفن ب :
رحل إلى :
المجال المهني
مهنه :
أمير
نص المهن :
الأمير أبو عبد الله
المجال المعرفي
مروياته :
تراثه :
تخصصاته :
قائمة التخصصات :
...
المذهب والعقيدة
نص المذهب :
مذهب :
نص العقيدة :
عقيدة :
المدارسة
شيوخه :
...
تلاميذه :
...
فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع