موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
ترجمة
أحمد بن عبد الملك، بن أحمد بن عبد الملك، بن عمر بن محمد بن ع


الكتاب
العنوان  :  جذوة المقتبس، الحميدي، القاهرة، 1966م، ج 4

الترجمة
الاسم  :  أحمد بن عبد الملك، بن أحمد بن عبد الملك، بن عمر بن محمد بن ع
الكنية  :  أبو عامر
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  233
النص  :  أحمد بن عبد الملك، بن أحمد بن عبد الملك، بن عمر بن محمد بن عيسى ابن شهيد، أبو عامر أشجعي النسب، من ولد الوضاح بن رزاح الذي كان مع الضحاك يوم المرج؛ من العلماء بالأدب ومعاني الشعر وأقسام البلاغة، وله حظ من ذلك بسق فيه، ولم ير لنفسه في البلاغة أحداً يجاريه، وله كتاب حانوت عطار في نحو من ذلك، وسائر رسائله وكتبه نافعة الجد، كثيرة الهزل، وشعره كثير مشهور؛ وقد ذكره أبو محمد علي بن أحمد مفتخراً به، فقال: ولنا من البلغاء أحمد بن عبد الملك بن شهيد، وله من التصرف في وجوه البلاغة وشعابها مقدار ينطق فيه بلسان مركب من لساني عمرو، وسهل.أخبرني أبو محمد علي بن أحمد قال: كتب إلي أبو عامر بن شهيد في علته بهذه الأبيات: ولما رأيت العيش لوى برأسه ... وأيقنت أن الموت لاشك لاحقي تمنيت أني ساكن في غيابة ... بأعلى مهب الريح في رأس شاهق أرد سقيط الحب في فضل عثيبتى ... وحيداً وأحسوا الماء ثني المفالق خليلي من ذاق المنية مرة ... فقد ذقتها خمسين قولة صادق كأني وقد حان ارتحالي لم أفز ... قديماً من الدنيا بلمحة بارق فمن مبلغ عني ابن حزم، وكان لي ... يداً في ملماتى وعند مضايقى عليك سلام الله إني مفارق ... وحسبك زاداً من حبيب مفارق فلا تنس تأتينى إذا ما فقدتنى ... وتذكار أيامى وفضل خلائقى وحرك له بالله من أهل فننا ... إذا جئتموني كل شهم غرانق عسى هامتى في القبر تسمع بعضه... بترجيع سار أو بتطريب طارق فلى في اد كارى بعد موتى راحة ... فلا تمنعونيها علالة زاهق وإني لأرجو الله فيما تقدمت ... ذنوبي به مما درى من حقائق فأجابه أبو محمد: أبا عامر ناديت خلاً مصافياً ... يفديك من دهم الخطوب الطوارق وألمت قلباً مخلصاً لك ممحضا ... بودك موصول العرى والعلائق شدائد يجلوها الإله بلطفه ... فلا تأس إن الدهر جم المضايق فمعقب سوء الحال حسنى وفرحة... وتالى رخاء العيش إحدى البوائق ورب أسير في يد الهول مطلق ... ومنطلق والدهر أسوق سائق سفينة نوح لم تضق بحلوها ... وضاق بهم رحب الملا والسمالق فإن تنج قلت الحمد لله مخلصاً ... فمن أعظم النعمى بقاء المصادق وإن تكن الأخرى فأقرب بلاحق ... تأخر منا من تقدم سابق فقربك لي أنس وبعدك موحشى ... ولقياك مسلاتي وفقدك شائقي ومن أبيات أبي عامر المختارة قوله: وما ألان قناتى غمز حادثة ... ولا استخف بحلمى قط إنسان أمضى على الهول قدماً لا ينهنهنى ... وأنثنى لسفيهى وهو حردان ولا أقارض جهالاً بجهلهم ... والأمر أمرى والأيام أعوان أهيب بالصبر والشحناء ثائرة ... وأكظم الغيظ والأحقاد نيران وقوله: إن الفتوة فاعلم حد مطلبها ... عرض نقي ونطق فيه تبيان بالعلم يفخر يوم الحفل حامله ... وبالعفاف غداة الجمع يزدان وما لساني عند القوم ذو ملق ... ولا مقالي إذ ما قلت إدهان ولا أفوه بغير الحق خوف أخي ... وإن تأخر عني وهو غضبان ولا أميل على خلي فآكله ... إذا غرثت وبعض الناس ذؤبان ود الفتى منهم لو مت من يده ... وأنه منك ضخم الجوف ملآن وقوله: ألمت بالحب حتى لو دنا أجلى ... لما وجدت لطعم الموت من ألم وزاد في كرمي عمن ولهت به ... ويلي من الحب أو ويلى من الكرم وقوله: إن الكريم إذا نالته مخمصة ... أبدى إلى الناس شبعاً وهو طيان يحنى الضلوع على مثل اللظى حرقا ... والوجه غمر بماء البشر ملآن وقوله: كتبت لها إنني عاشق ... على مهرق الكتم بالناظر فردت على جواب الهوى ... بأحور في مائه حائر منعمة نطقت بالجفو ... ن فدلت على دقة الخاطر كأن فؤادى إذا أعرضت ... تعلق في مخلبي طائر وقوله: أقل كل قليل جل ذي أدب ... بين الورى وأقل الناس إخوان وما وجدت أخا في الدهر يذكرني ... إذا سما وعلا يوماً به الشان قال لنا أبو محمد علي بن أحمد: توفي أبو عامر بن شهيد ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى، سنة ست وعشرين وأربع مائة بقرطبة، ودفن يوم السبت ثاني يوم وفاته في مقبرة أم سلمة، وصلى عليه جهور بن محمد بن جهور أبو الحزم، وكان حين وفاته حامل لواء الشعر والبلاغة، لم يخلف لنفسه نظيراً في هذين العلمين جملة، مولده سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة، ولم يعقب وانقرض عقب الوزير أبيه بموته؛ وكان جواداً لا يليق شيئا، ولا يأسى على فائت، عزيز النفس، مائلا إلى الهزل، وكان له من علم الطب نصيب وافر، وكانت علة أبي عامر ضيق النفس، والنفخ، ومات في ذهنه وهو يدعو الله عز وجل، ويشهد شهادة التوحيد والإسلام، وكان أوصى أن يصلي عليه أبو عمر الحصار الرجل الصالح، فتغيب إذ دعى، وأوصى أن يسن عليه التراب دون لبن ولا خشب فأغفل ذلك.
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  :  382
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  426
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  422 - 366 العامري
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  : 
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  :  قرطبة
دفن ب  :  مقبرة أم سلمة
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  وله كتاب حانوت عطار في نحو من ذلك، وسائر رسائله وكتبه نافعة الجد، كثيرة الهزل، وشعره كثير مشهور
تخصصاته  :  من العلماء بالأدب ومعاني الشعر وأقسام البلاغة، وله حظ من ذلك بسق فيه، ولم ير لنفسه في البلاغة أحداً يجاريه
قائمة التخصصات  : 
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
...
تلاميذه  : 
...




فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع