محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن ثا
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
جذوة المقتبس، الحميدي، الدار المصرية للتأليف والترجمة،1966م.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن ثا
|
|
الكنية
:
|
أبو البركات
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
104
|
|
النص
:
|
محمد بن عبد الواحد، بن محمد، بن عبد الله، بن محمد، بن مصعب، بن ثابت، ابن عبد الله، بن الزبير الزبيري، أبو البركات، مولده بمكة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة، ودخل بغداد والشام ومصر وسمع بها، ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة، منهم القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحى، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، وأبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي صاحب التفسير، وأبو محمد عبد الله بن عطية الدمشقي، وأبو بكر الذارع أحمد بن محمد بن إسماعيل، وصاحب أبلي بشر الدولابي، وأبو إسحاق إبراهيم بن حيان، ونحوهم. حدثنا عنه أبو محمد علي بن أحمد الفقيه، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري. حدثني أبو محمد
علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم بن غالب الفارسي الفقيه، وأملاه علي بالأندلس، قال: نا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزبيري، قال: حدثني أبو علي حسن بن الأشكرى المصري، قال: كنت من جلاس تميم بن أبي تميم، وممن يخف عليه جدا، قال: فأرسل إلى بغداذ، فابتيعت له جارية رائعة فائقة الغناء، فلما وصلت إليه دعا جلساءه، قال: وكنت فيهم، ثم مدت الستارة، وأمرها بالغناء، فغنت:
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ... برق تألق موهناً لمعانه
يبدو كحاشية الرداء ودونه ... صعب الذرى متمنع أركانه
فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سمحت به أجفانه
قال: فأحسنت ما شاءت، وطرب تميم وكل من حضر، ثم غنت:
ستسليك عمافات دولة مفضل ... أوائله محمودة وأواخره
ثنى الله عطفيه وألف شخصه ... على البر مذ شدت عليه مآزره
قال: فطرب تميم ومن حضر طرباً شديداً، قال: ثم غنت:
استودع الله في بغداذ لي قمراً ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
قال: فاشتد طرب تميم، وأفرط جداً، ثم قال لها: تمنى ما شئت، فلك مناك، فقالت: أتمنى عافية الأمير وسعادته، فقال: والله لابد لك أن تتمنى، فقالت: على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى؟ فقال: نعم، فقالت: أتمنى أن أغني هذه النوبة ببغداذ، قال: فاستنقع لون تميم، وتغير وجهه، وتكدر المجلس، وقام وقمنا، قال ابن الأشكرى: فلحقني بعض خدمه وقال لي: ارجع، فالأمير يدعوك، فرجعت فوجدته جالساً ينتظرني، فسلمت وقمت بين يديه، فقال: ويحك! أرأيت ما امتحنا به؟، فقلت نعم أيها الأمير، فقال لابد من الوفاء لها، وما أثق في هذا بغيرك، فتأهب لتحملها إلى بغداذ، فإذا غنت هنالك فاصرفها، فقلت: سمعاً وطاعة، قال: ثم قمت وتأهبت، وأمرها بالتأهب، وأصحبها جارية له سوداء تعادلها وتخدمها، وأمر بناقة ومحمل، فأدخلت فيه، وجعلها معي، وصرت إلى مكة مع القافلة، فقضينا حجنا، ثم دخلنا في قافلة العراق وسرنا، فلما وردنا القادسية أتتنى السوداء عنها، فقالت: تقول لك سيدتي: أين نحن؟ فقلت لها: نحن نزول بالقادسية، فانصرفت إليها وأخبرتها، فلم أنشب أن سمعت صوتها قد ارتفع بالغناء:
لما وردنا القادسية حي ... ث مجتمع الرفاق
وشممت من أرض الحجا ... ز شميم أنفاس العراق
أيقنت لي ولمن أح ... ب بجمع شمل واتفاق
وضحكت من فرح اللقا ... ء كما بكيت من الفراق
فتصايح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله! أعيدي بالله! قال: فما سمع لها كلمة، قال: ثم نزلنا الياسرية، وبينها وبين بغداذ نحو خمسة أميال في بساتين متصلة، ينزل الناس بها. يبيتون ليلتهم، ثم يبكرون لدخول بغداذ، فلما كان قرب الصباح، إذ أنا بالسوداء قد أتتنى مذعورة، فقلت: مالك؟ فقالت: إن سيدتي ليست بحاضرة، فقلت ويلك! وأين هي؟ قالت: والله ما أدري، قال: فلم أحس لها أثراً بعد، ودخلت بغداذ وقضيت حوائجى بها، وانصرفت إلى تميم، فأخبرته خبرها، فعظم ذلك عليه، واغتم له، ثم ما زال بعد ذلك ذكراً لها، واجماً علي
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن الزبيري ؛ يكنى : أبا البركات
مولده بمكة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة . ودخل العراق وبغداد والشام ومصر وسمع بها . ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة منهم : القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحي ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي وأبو زيد المروزي وأبو القاسم بن الجلاب وأبو بكر الأبهري وأبو الحسن الدارقطني وأبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني صاحب التفسير وأبو بكر بن إسماعيل الزراع وأبو الطيب بن غلبون وأبو حفص الكتاني المقرئ وأبو الفرج الشنبوذي يروي عن أبي مزاحم الخاقاني قصيدته وأبو القاسم الغراب وأبو أحمد السامري وغيرهم
حدث عنه الخولاني وذكر من خبره ما تقدم وحدث عنه أيضا ابن حزم والدلاي وأبو محمد ابن خزرج وقال : كان ثقة متحرجا فيما ينقله . وقال : لقيته بإشبيلية وأخذت عنه سنة أربع وثلاثين وأربع مائة . واخبرني أن مولده سنة سبع وأربعين وثلاث مائة . وكان ممتعا رحمه الله …
|
|
مصادر
:
|
جذوة المقتبس، للحميدي، الدار للمصرية للتأليف والترجمة،1966م رقم 104
الصلة لابن بشكوال،تحقيق إبراهيم
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
347
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
434
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
484 - 422 الطوائف
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
|
|
ولد في
:
|
مكة
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
بغداد والشام ومصر، ثم دخل الأن
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة، منهم القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحى، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، وأبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي صاحب التفسير، وأبو محمد عبد الله بن عطية الدمشقي، وأبو بكر الذارع أحمد بن محمد بن إسماعيل، وصاحب أبلي بشر الدولابي، وأبو إسحاق إبراهيم بن حيان، ونحوهم. حدثنا عنه أبو محمد علي بن أحمد الفقيه، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري.
وفي الصلة لابن بشكوال:
ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة منهم : القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحي ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي وأبو زيد المروزي وأبو القاسم بن الجلاب وأبو بكر الأبهري وأبو الحسن الدارقطني وأبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني صاحب التفسير وأبو بكر بن إسماعيل الزراع وأبو الطيب بن غلبون وأبو حفص الكتاني المقرئ وأبو الفرج الشنبوذي يروي عن أبي مزاحم الخاقاني قصيدته وأبو القاسم الغراب وأبو أحمد السامري وغيرهم
حدث عنه الخولاني وذكر من خبره ما تقدم وحدث عنه أيضا ابن حزم والدلاي وأبو محمد ابن خزرج وقال : كان ثقة متحرجا فيما ينقله . وقال : لقيته بإشبيلية وأخذت عنه سنة أربع وثلاثين وأربع مائة .
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان ثقة متحرجا فيما ينقله
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|