الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
علي بن خلف بن غالب بن مسعود، أبو الحسن، القرشي الأنصاري، ابن


الكتاب
العنوان  :  الذيل والتكملة للمراكشي، تحقيق د. إحسان عباس، ج5.

الترجمة
الاسم  :  علي بن خلف بن غالب بن مسعود، أبو الحسن، القرشي الأنصاري، ابن
الكنية  :  أبا الحسن
اللقب  : 
عرقه  : 
الترجمة  :  415
النص  :  - علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري: وقال فيه ابن الزيات: القرشي، شلبي استوطن قرطبة ثم قصر كتامة، أبو الحسن بن غالب، والعارف؛ تلا على أبي داود ابن أيوب وابن يحيى، وسمع الحديث على أبي القاسم بن رضا، وأبي جعفر ابن عبد العزيز والبطروجي، وأبي الحسن وليد بن موفق وأبي عبد الله بن معمر، وتلا عليه بحرف نافع، وأبي محمد النفزي المرسي وأبي مروان بن مسرة، وأخذ فرائض المواريث والحساب عن أبي العباس بن عثمان الشلبي، وكتب إليه مجيزا أبو بكر بن الخلوف وأبا الحسن شريح وابن موهب وابن الإمام، وأبو عبد الله الجياني البغدادي وابن أبي أحد عشر، وصحب أبا الحسين عبد الملك بن الطلاء وأبا الحكم بن برجان وأبا القاسم بن بشكوال وأبا الوليد بن مفرج، وسمع منهم كثيرا وأجازوا له لفظا؛ وصحب من رجال التصوف سوى من ذكر أبا العباس بن العريف روى عنه أبو الحسن بن مؤمن وأبو الخليل مفرج بن سلمة وأبو الصبر الفهري وأبو محمد ابن محمد بن فليح وعبد الجليل بن موسى القصري؛ وكان في فتائه إذ رحل إلى قرطبة قد استكتبه الحاج بن بُلكاس اللمتوني فحظي عنده كثيرا واستولى عليه، وبقي معه كذلك مدة ثم رفض ذلك وتخلى عنه زهدا فيه، وتصدق بما ملكته يمينه أجمع. قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي: سمعت أبا الصبر أو عبد الجليل يقول: ورث أبو الحسن بن غالب عن أبيه نحو اثني عشر ألف دينار فخرج عنها كلها تورعا، فقال له أبو العباس بن العريف: يا أبا الحسن: هلا طهرت الثلث؟ ثم إن أبا الحسن آثر الخمول والسياحة، وطاف البلاد في لقاء العلماء والزهاد، وانقطع معهم وألزم نفسه من أنواع المجاهدات كثيرا. ثم لما كانت فتنة الأندلس دارت عليه دوائر كادت تنال منه، فخلصه الله منها بجميل صنعه وما عوّد أولياءه من ألطافه، وفارق الأندلس بعد تردده في كثير من بلادها حتى استوطن قصر كتامة وصار إمام الصوفية وقدوتهم، يقصدون إليه ويهتدون بآثاره ويقتبسون من أنواره. قال أبو العباس بن إبراهيم الأزدي: سمعت عبد الجليل أو أبا الصبر يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسن فيحضره جماعة من المشاة في الهواء، وكان فيهم رجل يظهر في وجهه كأثر حرق النار من احتراق الهوى. وكان ممكنا في علوم القرآن وله في طريقة التصوف مصنفات لا نظير لها منها: " كتاب اليقين "؛ وكان له حظ وافر من الأدب و قرض الشعر، خاطبه القاضي أبو حفص بن عمر في أمر واستدعى منه الجواب فكتب إليه: وما عسى يصــدر من باقــــل من كلمٍ سبحانُ يَعْيـــــــا به لو جاز أن يسكتَ ألفـــــــا ولا ينطق خُلفا كان أولــــــى به فرضُ الجواب اضطرّه صاغرا أن يدّعي ما ليس من بابـــه اردتم من فضلكم أن تروا معيديا في فضل أثوابه فهاكـــم عنوانــــه معــــــــرب عن فَهَةٍ بـــــان بإعـــــــــرابه لو سكتَ المسكين يا ويحـــه أغرى بمن كان من احبـــــابه قال أبو الحسن بن مؤمن: سألته يوما وأنا حديث السن ـ أرى ذلك في سنة أربعين و خمسمائة ـ فقلت له: ياسيدي، ما طبّ الهوى؟ فقال بديهة: اليأس؛ قال أبو الحسن: فاعتبرت قوله من حينئذ فلم أر كلمة أجمع ولا أحضر ولا أحج في جواب ما سألته عنه منها. وقال أبو الصبر: كان من الذين إذا ريئوا ذُكر الله. وكان عالما أديبا شاعرا، دينا فاضلا زاهدا متواضعا؛ إذا رأيته وعظك بحاله وهو صامت مما غلب عليه من الحضور والمراقبة لله تعالى، قد جمع الله له محاسن جمة من العلوم والمعارف والآداب، و خصوصا علم الحقائق والرياضات وعلوم المعاملات والمقامات والأحوال السنية والآداب السنية، وكان من المحدثين، قيّد في الحديث روايات كثيرة، ولقي من المشايخ الجلة جملة، غير أنه كان يغلب عليه المراقبة لله والتأهب للقائه وحسن الرعاية والإقبال على الدار الآخرة، وكان قد بلغ الثمانين سنة وهو في اجتهاده كما كان في بدايته، وكان شيخ وقته علما وحالا وورعا، أشفق خلق الله على الناس، وأحسنهم ظنا بهم، رحمه الله. ومما يؤثر من كراماته ما ذكره أبو يعقوب بن الزيات قال: كتب إلي من قصر كتامة أبو عمران موسى بن عبد العزيز الأنصاري، أخبرني من أثق به أن أبا الحسن كان يقول: إذا أشكل علي معنى في شيء أنظر في أي جهة كانت من جهات البيت فأجده مسطورا. قال: وأخبر الفقيه أبو محمد عبد الجليل بن موسى أنه رأى ليلة وفاته في السماء مكتوبا: فُقِدَ وَتِدٌ، قال أبو يعقوب بن الزيات: وتوفي بقصر كتامة عام ثمانية وستين وخمسمائة ويقال عام ثلاثة وسبعين. قال المصنف عفا الله عنه: كانت وفاته ليلة السبت الرابعة من جمادى الآخرة سنة ثمان وستين، وعُمِّر ثلاثا وثمانين سنة، فكانت ولادته في نصف عام أربعة وثمانين وأربعمائة، ودفن خارج رحبة البقر من قصر كتامة؛ وكتب إليه أبو القاسم بن بشكوال ووقفت على خطه بذلك ما نص المقصود منه: قرأ الإمام الفاضل أبو الحسن علي بن خلف بن غالب، سيدنا أحسن الله ذكراه، جميع هذا السفر بحضرتي، وصحح جميعه، وسألني أن أقيد ذلك بخطي فأجبته إلى ذلك على سبيل الطاعة لأمره، وتاريخ هذا المكتوب جمادى الأولى من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
مصادر  :  الذيل والتكملة للمراكشي، تحقيق د. إحسان عباس، ج5.

المجال الزمني
ولد  :  484
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  568
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  : 
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  شلب
ولد في  : 
نشأ في  : 
سكن  :  قرطبة ثم قصر كتامة
توفي ب  : 
دفن ب  :  دفن خارج رحبة البقر من قصر كتا
رحل إلى  : 

المجال المهني
مهنه  : 
كاتب
نص المهن  :  استكتبه الحاج بن بُلكاس اللمتوني

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  له في طريقة التصوف مصنفات لا نظير لها منها: " كتاب اليقين "
تخصصاته  :  كان له حظ وافر من الأدب و قرض الشعر
قائمة التخصصات  : 
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
أبا الحسن شريح بحث
أبا الحسين عبد الملك بن الطلاء بحث
أبا الحكم بن برجان بحث
أبا القاسم بن بشكوال بحث
أبا الوليد بن مفرج بحث
أبو بكر بن الخلوف بحث
أبو عبد الله الجياني البغدادي بحث
أبي القاسم بن رضا بحث
أبي الحسن وليد بن موفق بحث
أبي العباس بن عثمان الشلبي بحث
أبي جعفر ابن عبد العزيز بحث
أبي داود ابن أيوب بحث
أبي عبد الله بن معمر بحث
أبي محمد النفزي المرسي بحث
أبي مروان بن مسرة بحث
ابن أبي أحد عشر بحث
ابن الإمام بحث
ابن موهب بحث
ابن يحيى بحث
البطروجي بحث
تلاميذه  : 
أبو الحسن بن مؤمن بحث
أبو الخليل مفرج بن سلمة بحث
أبو الصبر الفهري بحث
أبو محمد ابن محمد بن فليح بحث
عبد الجليل بن موسى القصري بحث





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |