محمد بن مسعود بن خالص[خلصة] بن فرج بن مجاهد، أبو عبد الله، ا
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الإحاطة، ابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، طبعة القاهرة 1973،ج2.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن مسعود بن خالص[خلصة] بن فرج بن مجاهد، أبو عبد الله، ا
|
|
الكنية
:
|
أبا عبد الله
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
0
|
|
النص
:
|
أبي الخصال الغافقي محمد بن مسعود بن خالصة بن فرج بن مجاهد ابن أبي الخصال الغافقي الإمام البليغ المحدث الحجة يكنى أبا عبد الله.
أصله من فرغليط من شقورة من كورة جيان وسكن قرطبة وغرناطة.
حاله قال ابن الزبير عند ذكره: ذو الوزارتين أبو عبد الله بن أبي الخصال كان من أهل المعارف الجمة والإتقان لصناعة الحديث والمعرفة برجاله والتقييد لغريبه وإتقان ضبطه والمعرفة بالعربية واللغة والأدب والنسب والتاريخ متقدمًا في ذلك كله.
وأما الكتابة والنظم فهو إمامهما المتفق عليه والمتحاكم فيهما إليه.
لوما ذكره أبو القاسم الملاحي بنحو ذلك قال: لم يكن في عصره مثله مع دين وفضل وورع.
قال أبو عمرو بن الإمام الإستنجي في سمط الجمان لما ذكره: البحر الذي لا يماتح ولا يشاطر والغيث الذي لا يساجل ولا يقاطر والروض الذي لا يفاوح ولا يعاطر والطود الذي لا يزاحم ولا يخاطر الذي جمع أشتات المحاسن على ماء غير ملح ولا آسن وكثرت فواضله فأمنت المماثل والمحاسن الذي قصرت البلاغة على محتده وألقيت أزمة الفصاحة في يده وتشرفت الخطابة والكتابة باعتزائهما إليه فنثفل كنانتها وأرسل كماينها وأوضح أسرارها ودفاينها فحسب الماهر التحرير والجهبذ العلامة البصير إذا أبدع في كلامه وأينع في روض الإجادة نثاره ونظامه وطالت قنى الخطية الذبل أقلامه أن يستنير بأنواره ويقتضي بعض مناهجه وآثاره وينثر على أثوابه مسك غباره وليعلم كيف يتفاضل الخبر والإنشاء ويتلو إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشأ.
وعضة العقور أبو نصر في قلائده.
حيث قال هو وإن كان خامل المنشأ نازله لم ينزله المجد مناله ولا فرع للعلاء هضابا ولا ارتشف للسنا رضابا فقد تميز بنفسه وتحيز من أبناء جنسه وظهر بذاته وفخر بأدواته.
مشيخته: قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير في الصلة روى عن الغساني والصدفي وأبي الحسن بن الباذش وأبي عمران بن تليد وأبي بحر الأسدي وأبي عبد الله النفزي وجماعة غيرهم.
تواليفه قال الأستاذ وأما كتبه وشعره وتواليفه الأدبية فكل ذلك مشهور متداول بأيدي الناس وقل من يعلم بعده أن يجتمع له مثله رحمه الله.
من روى عنه روى عنه ابن بشكوال وابن حبيش وابن مضاء وغيرهم وكل ذلك ذكره في رحاله وهو أعرف بتقدمه في احتفاله.
شعره وله شعر كثير.
فمن إخوانياته ما خاطب به أبا إسحق بن خفاجة: هب النسيم هبوب ذي إشفاق يذهبن الهوى بجناحه الخفاق وكأنما صبح الغصون بنشوة باحت لها سراير العشاق وإذا تلاعبت الرياح ببانه لعب الغرام بمهجة المشتاق مه يا نسيم فقد كبرت عن الصبا لم يبق من تلك الصبابة باق إن كنت ذاك فلست ذاك ولا أنا قد أذنتك مفارقي بفراق ولقد عهدت سراك من عدد الهوى والموت في نظري وفي استنشاق في حيث قسمت المدامة قسمة ضيزى لأن السكر من أخلاق لا ذنب للصهباء أني غاضب ولذاك قام السكر باستحقاق ولقد صددت الكأس فانقبضت بها من بعدما انبسطت يمين الساق وتركت في وسط الندامى خلة هامت بها الوسطى من الأعلاق فاستسرفوني مذكرين وعندهم أني أدين اللهو دين نفاق وحبابها نفث الحباب وربما سدكت يد الملسوع منه براق وكأنه لما توقر من فوقها نور تجسم من ندى الأحداق لو بارح نفح النوى في روضة فأثارها وسرى عن الأحداق ولقد جلوا والله يدرأ كيدهم فتأنة الأوصاف والأعراق أغوى بها إبليس قدمًا أدمًا وهي السر يرتمي في هواها الباق تالله أصرف نحوها وجد الرضا لو شعشعت برضا أبي إسحاق وافت بها عاطلا وقد لبست غلالة فصلت من الحدق فأجابها الدهر من بنيه دجا لقيته كالإصباح في نسق قامت لنا في المقام أوجههم وراحهم بالنجوم والشفق وأطلع البدر من ذرى غصن تهفو عليه القلوب كالورق من عبد شمس بدا سناه وهل ذاك النور إلا لذاك الأفق مد بحمراء من مدامته بيضاء كف مسكية العبق فخلتها وردة منعمة تحمل من سوسن على طبق نشرت في الراح حين نشرتها ما غادرت مقلتاه من رمتي وقال: يا حبذا ليله لنا سلفت أغرت بنفسي الهوى وما عرفت دارت بظلمائها المدام فكم نرجسة من بنفسج قطفت وقال في مغن زار بعده أغب وشط المزار.
وافي وقد عظمت علي ذنوبه في غيبة قبحت بها آثاره ألم تعلموا والقلب رهن لديكم يخبركم عني بمضجره بعدي فلو قلبتني الحادثات مكانكم لأنهبتها وفرى واو دلاتها خدي ألم تعلموا أني وأهلي وواحد فدا ولا أرضى بتفدية وحدي ومن قوله في غرض المدح يخاطب تاشفين بن علي ويذكر الوقعة بكركي يقول فيها: الله أعطاك فتحًا غير مشترك ورد عزمك عن فوت إلى درك أرسل عنان جواد أنت راكبه واضمم يديك ودعه في يد الملك حتى يصير إلى الحسني على ثقة يهدي سبيلك هاد غير مؤتعك قد كان بعدك للأعداء مملكة حتى استدرت عليهم كورة الفلك سارت بك الجردا وطار القضا بها والحين قد قيد الأعداء في شرك فما تركت كميا غير منعفر ولا تركت نجيعًا غير منسفك ناموا وما نام موتور عل حنق أسدى إذا فرصة من السلك فصبحتهم جنود الله باطشة والصبح من عبرات الفجر في مسك فالطير عاكفة والوحش واقفة فد أثقلتها لحوم القوم عن حرك عدت على كل عاد منهم أسر بعثه في حنجر رحب وفي حنك كلي هينئًا مريئًا واشكري ملكًا قرنك أسيافه في كل معترك فلو تنضدت الهامات إذ نشرت بالقاع للغيظان بالنبك أبرح وطالب بباقي الدهر ماضيه فيوم بدر أقامه الفيئ في فدك وكم مضى لك من يوم بنت له في ماقط برماح الحظ مشتبك بالنقع مرتكم بالموت ملتيم بالبيض مشتمل بالشمر محتبك فحص القباب إلى فحص الصعاب إلى أريولة مداسات إلى السكك وكم على حبر محمود وجارته للروم من مرتكل غير مترك وفيت للصغر حتى قيل قد غدروا سموت تطلب نصر الله بالدرك فأسلمتهم إلى الإسلام غدوتهم وأذهب السيف ما بالدن من حنك يا أيها الملك السامي بهمته إلى رضي الله لا تعدم رضى الملك فأخلدك ولمن والاك طاعته خلود بر بتقوى الله ممتسك وافيت والغيث زاخر قد بكا طربًا لما ظفرت وكم بلله من الضحك وتمم الله ما أنشأت من حسن بكل منسبك منه ومنتمك وعن قريب تباهى الأرض من زهير سماها بها غضة الحبك فعد وقد واعتمد وأحمد وسد وأبد وقل وصل واستطل واستول وانتهك وحسبك الله فردًا لا نظير له تغنيك نصرته عن كل مشترك ومن قوله في غرض الرثاء يرثي الفقيد أبا الحسن بن مغيث: الدهر ليس على حر بمؤتمن وأي علق تخطته يد الزمن يأتي العفا على الدنيا وساكنها كأن أدبر لم يسكن إلى سكن يا باكيا فرقة الأحباب عن شحط هلا بكيت فراق الروح للبدن نور تقيد في طين إلى أجل وانحاز عنوًا وخلى الطين في الكفن كالطير في شرك يسمو إلى درك حتى تخلص من سقم ومن درن أتى إلى الله لا سمع ولا بصر يدعو إلى الرشد أو يهدي إلى السنن في كل يوم فراق لا بقاء له من صاحب كرم أو سيد قمن أعيا أبا حسن فقد الذين مضوا فمن لنا بالذي أعيا أبا حسن كأن البقية في قوم قد انقرضوا فهاج ما شاء ذاك القرن من شجن يعد فدًا وفي أثوابه رمز من كل ذي خلق عمرو وذي فطن وإن من أوجدتنا كل مفتقد حياته لعزيز الفقد والظعن من للملوك إذا خفت حلومها بما يقاوم ذاك الطيش من سكن ومنها: يا يونس لا تسر أصبحنا لوحشتنا نشكو اغترابًا وما بنا عن الوطن ويا مطاعا مطيعًا لا عناد له في كل أمر على الإسلام مؤتمن كم خطت كارتجاج البحر مبهمة فرجتها بحسام سل من لسن طود المهابة في الجلا وإن جذبت عنانة خلوة هزت ذرى وتر تجملت بك في أحسابها مضر وأصل مجدك في جرثومة اليمن من دولة حولها الأنصار حاشدة في طامح شامخ الأركان والقنن من الذين هم رووا وهم نصروا من عيسة الدين لا من جذوة الفتن إن يبد مطلع منهم ومستمع فارغب بنفسك عن لحظ وعن أذن ما بعد منطقه وشي ولا زهر ولا لأعلاق ذاك الدر من ثمن أقول وفينا فضل سودده استغفر الله ملء السر والعلن محمد ومغيث نعم ذا عوضًا هما سلالة ذاك العارض الهتن تقيلا هديه في كل صالحة نصر السوابق عن طبع وعن مرن ما حل حبوته إلا وقد عقدا حبًا بما اختار من أيد ومن منن غر الأحبة عند حسن عهدهما وإن يونس في الأثواب والجنن علمًا وحلمًا وترحيبًا وتكرمة للزايرين وإغضاء على زكن يا وافد الغيث أوسع قبره نزلا ورومًا حول ذاك الديم من ثكن ومن شعره قوله مخمسًا كتب بها وقد أقام بمراكش يتشوق إلى قرطبة: بدت لهم بالغور والشمل جامع بروق بأعلام العذيب لوامع فباحت بأسرار الضمير المدامع ورب غرام لم تنله المسامع أذاع بها من فيضها التصويب.
ألا في سبيل الشوق قلب مؤثل بركب إذا شاء والبروق تحمل هو الموت إلا إنني أتحمل إذا قلت هذا منهل عز منهل وراية برق نحوها القلب يجنب.
أبى الله إما كل بعد فثابت وإما دنو الدار منهم ففايت ولا يلفت البين المصمم لافت ويا رب حي البارق المتهافت غراب بتفريق الأحبة ينعب.
خذوا بدمي ذاك الوسيق المضرجا وروضًا بغيض العاشقين تأرج عفى الله عنه قاتلًا ما تحرجا تمشي الردى في نشره وتدرجا ويلمه بالذكر طورًا ويشعب رماني على قرب بشرخ ذكائه فأعشت جفوني نظرة من ذكايه وغصت بأدنى شعبة من سمايه شعابي وجا البحر في غلوئه فكل قرب ردع خديه يركب ألم يأته أني ركنت قعودًا وأجمعت عن وفز الكلام قعودا ولم أعتصر للذكر بعدك عودا وأزهقني هذا الزمان صعودا فربع الذي بين الجوانح سبسب.
على تلك من حال دعوت سميعا وذكرت روضًا بالعقاب مريعا وتملأ الشعب المذحجي جميعًا وسربًا بأكناف الرصافة ريعا وأحدق عين بالحمام تقلب ولم أنس ممشانا إلى القصر ذي النخل بحيث تجافي الطود عن دمث سهل وأشرف لا عن عظم قدر ولا فضل ولكنه للملك قام على رجل يبكي وتبكي للزايرين وتندب.
وكم لك بالزهراء من متردد ووقفة متسق المجامع مقصد يسكن من خفق الجوانح باليد ويهتك حجب الناصر بن محمد ولا هيبة تخشبي هنالك وترهب.
لنعم مقام الخاشع المتنسك وكانت في محل العبشمين المملك متى يورد النفس العزيزة يسفك وإن يسم نحو الأبلق الفرد يملك وأي مرام رامه يتصعب قصور كان الماء يعشق مبناها فطورًا يرى تاجًا بمفرق أعلاها وطورًا يرى خلخال أسوق سفلاها إذا زل وهنًا عن ذوايب يهواها يقول هوى بدرًا أو انقض كوكب أتاها على رغم الجبال الشواهق وكل منيف للنجوم مراهق وكم دفعت في الصدر منه بعانق فأودع في أحشائها والمفارق وأسباب هذا الحسن قد تتشعب فأين الشموس الكالفات بها ليلًا وأين الغصون المائسات بها ميلا وأين الظبا السابحات بها ذيلا وأين الثرى رجلا وأين الحصا خيلا فوا عجبا لو أن من يتعجب كم احتضنت فيها القيان المزاهرا وكم فاوحت فيها الرياض المجامرا وكم ساهرت فيها الكواكب سامرا وكم قد أجاب الطير فيها المزامرا عظيم من الدنيا شعاع مطنب كأن لم يكن يقضي بها النهي والأمر ويجبي إلى خزائنها البر والبحر ويسفر مخفورًا بذمتها الفخر ويصبح مختومًا بطينتها الدهر وأيامه تعزي إليها وتنسب ومالك عن ذات القسي النواضج وناصحة تعزى قديمًا لناصح وذي أثر على الدهر واضح يخبر عهد هنالك صالح وإلا فإن الفضل منه مجرب كأنهما في الطيب كانا تنافرا فسارا إلى وصل القضاء وسافرا ولما تلاقى السابقان تناظرا فقال ولي الحق مهلًا تظافرا فكلكما عذب المجاجة طيب ألم يعلما أن اللجاج هو المقت وأر الذي لا يقبل النصف منبت وما منكما إلا له عندنا وقت فلما استبان الحق واتجه السمت تقشع من نور المودة غيهب.
وإن لها بالعامرية لمظهرا ومستشرفًا يلهي العيون ومنظرًا وروضنا على شطي خضارة أخضرا وجو سق ملك قد علا وتجبرا له ترة عند الكواكب تطلب غيره في عنفوان الموارد وأثبته في ملتقى كل وارد وأبرزه للأريحي المجاهد وكل فتى عن حرمة الدين زايد فردعته في القلب تسرى وترهب أوليك قوم قد مضوا وتصدعوا قضوا ما قضوا من أمرهم ثم ودعوا فهل لهم ركز يحس ويسمع تأمل فهذا ظاهر الأرض بلقع إلفا أنهم في بطنها حيث غيب.
ألست ترى أن المقام على شفا وأن بياض الصبح ليس بذي خفا وكم رسم دار للأجنة قد عفا وكأن حديثًا للوفود معرفًا فأصبح وحش المنتدى يتجنب ولله في الدارات ذات المصانع أخلاء صدق كالنجوم الطوالع أشيع بينهم كل أبيض ناصع وأرجع حتى لست يومًا براجع فيا ليتني في قسمتي أتهيب أقرطبة لم يثنني عنك سلوان ولا بمثل إخواني بمغناك إخوان وإني إذا لم أسق ماءك ظمآن ولكن عداني عنك أمر له شان إليك تناهى والحسود معذب ألم تك خصت باختيار الخلايف ودانت لهم فيها ملوك الطوايف وعض ثقاف الملك كل مخالف بكل حسام مرهف الحد راعف به تحقن الآجال طورًا وتسكب إلى ملكها انقاد الملوك وسلموا وكتبتها ندا الوفود ويمموا وفيها استفادوا شرحهم وتعلموا وعاذوا بها من دهر وتحرموا فنكب عنهم صرفه المتحسب علوت فما في الحسن فوقك مرتقا هواؤك مختار وتربك منتقا وجسرك للدنيا وللدنيا وللدين ملتقى وبيتك مربوع القواعد بالتقا إلى فضله لأكباب تنضي وتضرب تولى خيار التابعين بقاءه وخطوا بأطراف العوالي فناءه ومدوا طويلا صيته وثناء فلا زال مخلوع عليه سناه يقوم عليه الثناء ويخطب مصابيحه مثل النجوم الشوابك تمزق أثواب النجوم الحوالك وتحفظه من كل لاه وسالك أجاد تنقض انقضاض النيازك فإبشارهم بالطبطبية تنهب أجدك لم تشهد بها ليلة القدر وقد جاش بر الناس منه إلى بحر وقد أسرجت فيه جبال من الزهر فلو أن ذلك النور يقبس من فجر لأوشك نور الفجر يفني ونضب كأن للثرياوات أطواد من نرجس ذوايبه تهفو بأدنى تنفس وطيب دخان الند من كل معطس وأنفاسه في كل جسم ملبس وأذياله فوق الكواكب تسحب إلى أن تبدت راية الفجر تزحف وقد قضى الذي لا يسوف تولوا وأزهار المصابيح تقطف وأبصارها صونًا تغض وتطرف فحسن دفاع الله أحمى وأرهب وفي ظهوها المعشون كل مرفع وفي بطنها الممشوق كل مشفع متى تأته شكوى الظلامة ترفع وكل بعيد المستغاث مدفع من الله في تلك المواطن يقرب وكم كربة ملئ الجوانح والقلب طرقت وقد نام المواسون من صحب بروعتها قبر الولى لي رهب وناديت في الترب المقدس يا رب فأبت بما يهوى الفؤاد ويرغب فيا صحبي حان قبلك مصرعي وكنت على عهد الوفا والرضا معي فحط بضاحي ذلك السرى مضجعي وذرني فجار القوم غير مروع فضدهم للجار أهل ومرحب رعى الله من يرعى العهود علىالنوى ويظهر بالقول المحبر ما نوى ولبيته من مستحكم الود والهوى يرى كل واد غير واديه مجتوى وكتابة ذي الوزارتين رحمه الله كالشمس شهرة. …
|
|
مصادر
:
|
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، ج2، طبعة القاهرة 1973.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
فرغليط
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
قرطبة وغرناطة
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان من أهل المعارف الجمة والإتقان لصناعة الحديث والمعرفة برجاله والتقييد لغريبه وإتقان ضبطه والمعرفة بالعربية واللغة والأدب والنسب والتاريخ.
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| أبي الحسن بن الباذش |
بحث |
| أبي بحر الأسدي |
بحث |
| أبي عبد الله النفزي |
بحث |
| أبي عمران بن تليد |
بحث |
| الصدفي |
بحث |
| الغساني |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|