يحيى بن علي بن غانية، أبو زكرياء، البربري الصحراوي، الأمير ا
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الاحاطة في أخبار غرناطة، ابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، طبعة القاهرة 1973-77، ج4
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
يحيى بن علي بن غانية، أبو زكرياء، البربري الصحراوي، الأمير ا
|
|
الكنية
:
|
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
0
|
|
النص
:
|
يحيى بن علي بن غانية الصحراوي الأمير أبو زكرياء، كان بطلا شهما حازما كثير الدهاء و الإقدام و المعرفة بالحروب مجمعا على تقديمه. نشأ في صحبة الأمير بقرطبة محمد بن الحاج اللمتوني وولاٌه مدينة إستجة فهي أول ولايته وليها يحيى و تزوج محمد بن الحاج أمه غانية عبد أبيه و كلفه وأقام معه بقرطبة إلى أن كان من محمد بن الحاج ما كان من مداخلة أشياخ مسٌوقة على خلع محمد بن يوسف ابن تاشفين عن الأمر و صف البيعة إلى يحيى الحفيد الوالى في ذالك العهد بمدينة فاس و لم يتم له الأمر فأجلى عن نكبته و انفصل يحيى بن غانية عن جماعته و أقام متصرفا في الحروب معروف الحق و الغناء إلى أن اشتهرت بسالته و ديانته ورغب يدير بن ورقا صاحب بلنسية من السطان في توجيه إليه ليست من به على مدافعة العدو فأجيب إلى ذالك فوصل يحيى بلنسية و أقام بها ذابا عن المسلمين إلى أن توفي يدير بن ورقا فولاه علي بن يوسف إياها وشرق الأندلس ظهر غناؤه و جهاده وهزم الله بها ابن رذمير الطاغية منازلا إفراغة على يده فطار ذكره و عظم صيته و اشتهر سعده و أسل عن البيضة دفاعه.
أخبار عزمه
بحكى عنه أنه تزوج في فتوته امرأة من قومه شريفة و جميلة وقر بها عينا ثم تركها وطلقها فسئل عن ذالك فقال و الله ما فارقتها عن خطة تلم ولكن خفت أن أشتغل بها عن الجهاد ولم يزل يدافع النصارى عن المسلمين بالأندلس فهزم ابن رذمير و أقلع محلاتهم عن مدينة الأشبونة و استمسك به حال الأندلس وولى قرطبة وما إليها من قبل تاشفين بن علي بن يوسف عام ثمانية و ثلاثين و خمسمائة فاستقامت الأمور بحسن سيرته و ظهور سعده إلى صفر من عام تسعة وثلاثين و كانت ثورة ابن قسي باكورة الفتنة و لما خرج إلى لبلة ثار ابن حمدين بقرطبة دار ملكه في رمضان من العام و استباح قصره و انطلقت الأيدى على قومه و تم له الأمر و بلغ يحيى الخبر فرجع أدراجه إلى إشبيلية فثار به أهلها و ناصبوه الحرب و أصابوه بجراحة فلجأ إلى حصن مرجانة فأقام به يصابر لاهول و يرقع القنن ثم تحرك إليه جيش ابن حمدين و كانت بينهما وقعية انهزم فيها ابن حمدين و استولى ابن غانية على قرطبة في شعبان من عام أربعين و تحصن ابن حمدين بأندوجر ممتنعا بها و نهض يحيى إلى منازلته فاستعان ابن حمدين ملك قشتالة و أطمعه في قرطبة فتحرك إلى نصرته و لما وصل أندوجر أعذر يحيى في الدفاع و المصابرة ثم انصرف بالجيش إلى قرطبة و أخذ العدو في آثارهم صحبة مستغيثه ابن حمدين فنازل قرطبة و امتنع ابن غانية بالقصر ومايليه من المدينة و أذخل ابن حمدين النصارى قرطبة في عاشر ذي الحجة من عام أربعين فاستباحوا المسجد و أخدوا ما كان به من النواقيس زمزقوا مصاحفه و منها زعموا مصحف عثمان و أنزلوا المنار من الصومعة و كان كله فضة و حرقت الأسواق و أفسدت المدينة وظهر من صبر ابن غانية و شدة بأسه وصدق دفاعه ما أيأس منه و كان من قدر الله أن بلغ طاغية الروم يوم دخولهم قرطبة اجتياز الموحدين إلى الأندلس فأجال طاغيتهم بمداح الرأي فاقتضى أن يهادن ابن غانية و يتركه بقرطبة في نحر عدوه من الموحدين سدا بينهم وبين بلاده فعقدت الشروط ونزل إليه ابن غانية فعاقده و استحضر له أهل قرطبة و قال لهم أنا قد فعلت معكم من الخير ما لم يفعله من قبلي غلبتكم في بلدكم و تركتكم رعية لي و قد وليت عليكم يحيى بن غانية فاسمعوا له و أطيعوا . قال المؤرخ وفخر الطاغية في ذالك اليوم بقومه وقال ولا يرينكم أن تكونوا تحت يدي و نظري فعندى كتاب نببيكم إلى جدي . حدث ابن أم العماد أبو الحسن قال حضرت و أحضر حق من دهب فتح و أخرج منه كتاب من رسول الله صلٌى الله عليه و سلم إلى قيصر ملك الروم و هو جده بزعمه و الكتاب بخطه على بن أبي طالب .قال ابو الحسن قرأته من أوله إلى آخره كما جاء في حديث البخاري و انصرف إلى بلاده و انصرف ابن حمدين فكان هلاكه بمالقة بعد اضطراب كثير و استقر ابن غانية الغادر به أهلها فشرع في بنيان القصبة و سد عورتها وسام أهلها الخسف وسوه العذاب ووالى إغرامهم و استعجل أمرهم و اتصل سلمه مع العدو إلى تمام احد و أربعين و خمسمائة و قد تملك الموحدون إشبيلية وما إليها .وضيق عليه النصارى في طلب الإتاوة و اشتطوا عليه في طلب ما بيده و نزل طاغينهم أندوجر وبه رجل يعرف بالعربي و استدعي ابن غانية فلما تحصل بمحاته .طلبه بالتخلي عن بياسة و أبٌدة فكان ذالك و تشاغل الموحدون بأمر ثاثر نازعهم بالمغرب فكلب العدو على الأندلس فنازل الأشبونة و شتترين و ألميرية و طرطوشة ولاردة و إفراغة و طمع في استيصال بلاد الإسلام فداخل ابن غانية سرا من إبيلية من الموحدين ووصله كتاب خليفتهم بما أحب و تحرك الطاغية في جيوش لا ترام و طالب ابن غانية بالخروج عن جيان و تسليمها إليه و كاده حسبما تقدم في اسم عبد الملك بن سعيد و نهض بعد هذه الكاينة إلى غرناطة وهي آخر ما تبقى للمرابطين من القواعد ليجمع بها أعيان لمتونة و مسوفة في شأن صرف الأمر إلى الموحدين. …
|
|
مصادر
:
|
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، ج4، طبعة القاهرة 1973.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
542 - 484 المرابطي
|
|
عاصر
:
|
محمد بن الحاج اللمتوني
تاشفين بن علي بن يوسف
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
نشأ في صحبة الأمير بقرطبة محمد بن الحاج اللمتوني وولاٌه مدينة إستجة
ولى قرطبة وما إليها من قبل تاشفين بن علي بن يوسف
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|