|
النص
:
|
الشلبية لا يوقف على اسمها
كانت اديبة شاعرة مجيدة[وتظلمت من ولاة بلدها وصاحب خرابها]فكتبت هذه الابيات الى المنصور ابي يوسف يعقوب من بني عبد المومن
قد ان ان تكون العيون الابية ولقد ارى ان الحجارة باكية
يا قاصد المصر الذي يرجى به ان قدر الرحمان رفع كراهية
ناد الا مام اذا وقفت ببابه يا راعيا ان العية فانية
ارسلتها هملا ولا مرعى لها وتركتها نهب السباع العافية
شلب كلا شلب وكانت جنة فادعها الطاعون نارا حامية
خافوا وما خافوا عقوبة ربهم والله لا تخفي عليه خافية …
|