الرئيسية / تراجم / ترجمة / عرض
 
  الرئيسية     الجدول العام     الجدول الأبجدي     مصادر التراجم     البحث المتعدد     حول الموسوعة  

موسوعة أعلام الأندلس والمغرب
أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيي


الكتاب
العنوان  :  الذيل والتكملة، لابن عبد الملك المراكشي، طبعة عباس، بيروت 1973

الترجمة
الاسم  :  أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيي
الكنية  :  أبو العباس
اللقب  :  الأقليجي
عرقه  : 
الترجمة  :  0
النص  :  أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيي , داني أبو العباس الأقليجي بضم الهمزة وسكون القاف وكسر اللام وياء مد وجيم معقودة تكتب بالجيم تارة وبالشين المعجم أخرى منسوب أهله منها وانتقل أبوه إلى دانيه فولد بها أبو العباس هذا , روى عن أبيه وآباء الحسن , صهره طارق بن يعيش وطاهر بن مفوز وأبي بكر بن العربي وأبوي الحسن وعباد بن سرحان وأبوي العباس , ابن طاهر وتلمذ له وابن محمد بن العريف وأبوي علي , الغساني والصدفي وأبي عمران بن عبد الرحمان بن أبي تليد وأبي القاسم أحمد بن (.....) بن ورد وآباء محمد , ابن عيسى القلني وابن محمد بن السيد وتأدب به في بلنسية وعبد الرحمان بن محمد بن عتاب وعبد الحق بن غالب بن عطية وأبوي الوليد ,(.........)بن خيرة ويوسف بن عبد العزيز بن الدباغ , روى عنه بلأندلس أباء بكر , أحمد بن جزي وبيش وعتيق بن علي اللاردي , وأبو عبد الله بن أحمد بن الصقيل وأبو عمر يوسف بن عبد الله بن عياذ ثم غلب عليه خواطر التخلي عن مخالطة الناس وإيثار الانقطاع إلى الله تعالى والعزوف عن الدنيا و أهلها والعكوف على العبادة والعلم فرحل إلى المشرق سنة اثنتين و أربعين وخمسمائة وحج وأخذ عن طائفة هنالك منهم , أبو الفتح الكروخي أخذ عنه برباط الخليفة العباسي بمكة كرمها الله سنة سبع وأربعين وأخذ عنه هنالك جماعة من أهل الأندلس منهم , أبو بكر أحمد بن محمد بن سفيان وأبناه جعفر وعبد الله وآباء الحسن , بن عبد الله بن فزاره وابن عتيق بن مؤمن وابن كوثر ومن أهل المشرق . حاتم بن سنان بن بشر الحبلى بكسر السين الغفل ونونين بينهما ألف وباء بوحدة مكسورة وشين معجم ساكن وراء وفتح الحاء والغفل وسكون الباء بوحدة ولام منسوبا وأبو حفص الميانشي وأبو الفضل أحمد الغفل وسيكون الباء وسكون الباء بوحدة ولام منسوبا وأبو حفص الميانشي وأبو الفضل أحمد ابن بن محمد بنمنصور الخضر مي الاسكندري وكابن سيبويه و غيرهم , وكان مفسرا للقرآن العظيم , عالما عاملا محدثا رواية عدلا بليغا فصيحا شاعرا مجودا أديبا متصوفا صالحا فاضلا ورعا غزير الدمعة بادي الحشية والخشوع كثير اللزوم لمطالعة كتب العلم كثير التقييد,صنف في علوم القرآن والحديث , وله إنشاءات في سبل الخير والقايق نضما ونثرا يلوح فيها برهان صدقه .قال أبو بكر أحمد بن محمد بن سفيان , كنا ندخل عليه فنجده جالسا والكتب قد أحاطت به يمينا وشمالا وكنا نحضر عنده للسماع عليه فكان القارئ يقرأ ويضع أبو العباس يده على وجهه ويبكي حتى يعجب الناس من بكائه وحدثني الشيخ أبو محمد حسن بن أبي الحسن بن القطان قال’ أخبرني أبو عبد الله بن عبد الرحمان التيحي , قال , حدثني بن كسيبويه قال , خرجت مع أبي العباس الاقليجي قاصدا النزهة في المنار ونزلنا للكل تذكرت الماء ولا ماء في ذلك المكان فذكرت ذلك اللاقليجي فقال لي , سر إلى تلك الزاوية وخذ الإناء الذي فيها فقصدت إلى الموضع الذي أشار اليه فوجدت فيه قلة ماء .ومن تصانيفه .(...........) في تعين ليلة القدر , و(النجم من كلام سيد العرب والعجم) و(الكوكب الدري ) ضاهى بها (الشهاب ) لأبي عبد الله القضاعي و(الغرر من كلام سيد البشر ) و(ضياء الأولياء ) وهو في أسفار عدة ومعشرات زهدية وفصول زهدية على حروف المعجم نظما ونثرا على طريقة (ملقى السبيل) للمعري , وقد سمى منها في إجازته للقاضي أبي بكر بيبش نحو خمسة عشر تأليفا ومن نظمه وافتتحه بصدر أول بيت من قطعة للحافظ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي رحمه الله وهي هذه اسيرالخطايا عند بابك واقف على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها ويرجوك فيها فهو راج وخائف فياومن ذا الذي يرجى سواك ويتقى وما لك في فصل القضاء مخالف فياسيدي لا تخزني في صحيفتي إذا نشرت يوم الحساب الصحائف وكنمؤنسي في ظلمة القبر عندما يص ذوو ودي ويجفو الموالف عنيلئنضاق عفوك الواسع الذي أرجي لإسرافي فاني لتالف وحدثني الحافظ الراوية أبو علي الحسن بن أبي الحسن الماقري رحمه الله قراءة مني عليه برباط أسفي حماه الله قال , حدثني الفقيه أبو الحسن بن أحمد ابن أبي قوة عنه أبيه أنه سمع رجلا ينشد هذه الأبيات فأخبر بها أبا العباس الاقليشي الفاضل وكان صاحبه فقارنه بقوله* أسير الخطايا عند بابك واقف له عن الطريق الحق قلب مخالف قديما عصى عمدا وجهلا وغرة ولم ينهه قلب من الله خائف تزيد سنوه وهو يزداد ضلة فها هو في ليل الضلالة عاكف ثلاثونعاما فد تولت كأنها حلوم تقضت أو بروق خواطف وجاءالمشيب المنذر المرء أنه إذا رحلت عنه الشبيبة تالف فياأحمد الخوان قد أدبر الصبا وناداك من سن الكهولة هاتف تنقلتمن أرض لأرض تعللا وحالك فيما قد تقدم واقف وهل ينفع الترحال بالجسم عاريا إذا لم يكن قلب لذاك موالف أقمنا زمانا في بلنسية عسى يلاطف نفسي من إلاهي لطائف وصاحبي في الله أكرم صاحب حمول لأعباء المودة عارف سميصفيي نور عيني وخاطري أخ تالد لي في الإخاء وطارف وهانحنإنشاء الإلاه بحكمة نعود من الأوطان والدمع ذارف مخافةإن كنا عصينا الاهنا وقيل لنا ما قد فعلناه زائف وإنيلأرجو من الاهي وفضله رجاء في شابته منه معارف قالشيخنا أبو علي , انتهى ما حفظ شيخنا أبو الحسن من هذه القصيدة وأنشدنا لنفسه معارضا لها ومبتدئا بالصدر من البيت الأول من قطعة أبي الوليد ابن الفرضي والتزم أبو الحسن من القاف قبل رويها ما لا يلزم فقال أسير الخطايا عند بابك واقف تقيد في كثبانها فهو حاقف يفيض من الخوف الدموع كأنه لشدة ما يلقى من الحزن ناقف رأى أن أهل الجد فاتوا فدأبه سألتكم بالمشعرين ألا قفوا قفوالمسئ أوبقته ذنوبه وأوثقته منهن ايد ثواقف خطاها إلى فعل الجميل قصيرة ولكن خطاياه طوال أساقف يواقف مولاه مصرا بذنبه أتعرف يا مغرور ربا تواقف وضلت به أفعاله سبل الهدى وأسكره من غيهن قراقف إذا ما هدى من فكرة الغي خاطر تلقاه من فعل الجوارح لاقف وكيف يرجى بالتخلص مذنب حنته المعاصي فهو فيهن حاقف فياربفاسترني بحق محمد إذا فضحت سري لديك المواقف وللكاتب المجيد أبي زيد عبد الرحمان بن يخلفتن الفازازي يعارضها وأنشدته على شيخنا أبي علي المذكور وأخبرني بها عنه * أسير الخطايا عند بابك واقف يروم جوازا وهو في النقد زائف له كل يوم توبة ثم حوبة متى عن ذكر أو متى مس طائف تبهرج بعد الأربعين وإنها لغاية ما يجري اليه المخالف فيرنو بطرف القلب إن لاح بارق ويصغي بسمع القلب إن صاح هاتف يعيي يالتسويف وهو مغلط تحوم بمعناه النفوس الضعائف وإني لأدري موضوع الطب في الهوى وأهواه لكن أين نفس تساعف وكيف أرجي من هواي إفاقة وما القلب خفاق ولا الدمع ذارف أراقب والإصرار دأبي توبة وهيهات لا يجني من الصاب ناطف إذالم يكن عقلي عن الغي زاجرا فماذا الذي تجدي على المعارف تصرفه نفسي كما لا أحبه وليس لها من حجة العقل صارف فيارب قد أوديت إلا علالة لها تالد من حسن ظني وطارف وقدتهلك البطال أولى ذنوبه وتنقذه بالأخريات اللطائف وإنيلأرجو منك رحمى قريبة على أنني من سوء فعلي خائف وقدأنشدتها على شيخنا أبي الحسن الرعيني وأخبرني بها عنه رحمه لله أتم من هذه وفيها تغيير وتقديم وتأخير كما ترى. أسير الخطايا والمآثم واقف ببابك يخشى وزنه وهو زائف وراجعت شيخنا أبا الحسن في قوله يخشى وزنه وقلت إنه لا يناسب ما بعده في البيت ولو قال يخشى عرضه أو نقده لكان انسب فاستحسن نقدي هذا واستجاده . رجعنا إلى إيراد سائر القصيدة له كل يوم ...تبهرج...البيتين. فيرنو بطرف القلب إن لاح بارق ويصغي بسمع النفس إن ناح هاتف صبا ومشيب ليس هذا بممكن وكيف تصابي الكهل والموت آزف وكذا قلت له لو جعل الشيخ عوض الكهل لكان أولى فوافقني عليه , رجعنا* إلىالله أشكوا حال سهو وغفلة يضاعف حزني شؤمها المتضاعف أعلل بالتسويف نفسي وإنه سراب ترجيه النفوس الضعائف تصرفني ....البيت أحاول برد القلب وهي تعلة وأرجوا وفاق القلب وهي تخالف وكم موقف في العتب بيني وبينها ولكنه لم تجد فيها المواقف إذا قيل كيف الحال قلت مخلط مقيم على سهو الشبيبة عاكف أراقب...وكيف أرجي... وإني لأدري ... إذا لم يكن عقلي ... فيارب ... وقد يؤيس البطال ذكر ذنوبه ولله من بعد الذنوب لطائف دعوتك يا مولاي والحال علمها لديك وما للضر غيرك كاشف وإني لأرجو... البيت. وجاور أبو العباس الاقليجي بمكة كرمها الله طويلا ثم قفل إلى بلاد المغرب فتوفى بقوص من صعيد مصر ودفن بها سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ودفن بها عند الجميزة التي تلي سوق العرب هنالك ,وقبره ثم مشهور يزار ويتبرك به قال ابو الحسن بن عتيق بن مؤمن , وقال أبوعمر أحمد بن هارون ابن عات , حدثت أنه توفي بمكة فقال عند موته في ذالك الموضع الشريف , هذا مرادي ومراد مرادي أن أموت في حرمه الأمين فأصبح بين العرش والكرسي لبيك اللهم لبيك. وأبو عمر بن عات ثقة ضابط شديد العناية بهذا الشأن غير أنه لم يذكر لنا من حدثه بذلك, ومولد أبي العباس بدانية سنة ثمان وسبعين وأربعمائة , وقال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عياد , توفي سنة خمسمائة أو إحدى وخمسين وستمائة و قد نيف على الستين والمعول عليه ما تقدم من مولده ووفاته والله أعلم. …
مصادر  : 

المجال الزمني
ولد  : 
كان حيا  : 
كان حيا ق  : 
كان حيا ب  : 
توفي  :  550
توفي قبل  : 
توفي بعد  : 
عصره  :  542 - 484 المرابطي
عاصر  : 

المجال الجغرافي
أصله من  :  دانية
ولد في  :  دانية
نشأ في  : 
سكن  : 
توفي ب  :  مكة/قوص
دفن ب  :  الجميزة
رحل إلى  :  بلنسية ـ الأندلس ـ المشرق ـ ال

المجال المهني
مهنه  : 
...
نص المهن  : 

المجال المعرفي
مروياته  : 
تراثه  :  صنف في علوم القرآن والحديث , وله إنشاءات في سبل الخير والقايق نضما ونثرا يلوح فيها برهان صدقه ومن تصانيفه .(...........) في تعين ليلة القدر , و(النجم من كلام سيد العرب والعجم) و(الكوكب الدري ) ضاهى بها (الشهاب ) لأبي عبد الله القضاعي و(الغرر من كلام سيد البشر ) و(ضياء الأولياء ) وهو في أسفار عدة ومعشرات زهدية وفصول زهدية على حروف المعجم نظما ونثرا على طريقة (ملقى السبيل) للمعري , وقد سمى منها في إجازته للقاضي أبي بكر بيبش
تخصصاته  :  ثم غلب عليه خواطر التخلي عن مخالطة الناس وإيثار الانقطاع إلى الله تعالى والعزوف عن الدنيا و أهلها والعكوف على العبادة والعلم وكان مفسرا للقرآن العظيم , عالما عاملا محدثا رواية عدلا بليغا فصيحا شاعرا مجودا أديبا متصوفا صالحا فاضلا ورعا غزير الدمعة بادي الحشية والخشوع كثير اللزوم لمطالعة كتب العلم كثير التقييد
قائمة التخصصات  : 
قرآني
محدث
صوفي
أديب
شاعر

المذهب والعقيدة
نص المذهب  : 
مذهب  : 
نص العقيدة  : 
عقيدة  : 

المدارسة
شيوخه  : 
أبو الحسن عباد بن سرحان بحث
أبو الفتح الكروخي بحث
أبو الحسن طارق بن يعيش بحث
أبو بكر أحمد بن جزي بحث
أبو بكر عتيق بن علي اللاردي بحث
أبو العباس ابن طاهر بحث
أبو العباس ابن محمد بن العريف بحث
أبو الوليد ,(.........)بن خيرة بحث
أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ بحث
أبو علي الغساني بحث
أبو علي الصدفي بحث
أبو محمد ابن عيسى القلني بحث
أبو محمد ابن محمد بن السيد بحث
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية بحث
أبو محمد عبد الرحمان بن محمد بن عتاب بحث
أبو الحسن طاهر بن مفوز بحث
أبو القاسم أحمد بن (.....) بن ورد بحث
أبو بكر بن العربي بحث
أبو بكر بيش بحث
أبو عبد الله بن أحمد بن الصقيل بحث
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عياذ بحث
أبو عمران بن عبد الرحمان بن أبو تليد بحث
تلاميذه  : 
أبو بكر أحمد بن محمد بن سفيان بحث
أبو بكر أحمد بن محمد بن سفيان بحث
أبو الحسن ابن عتيق بن مؤمن بحث
أبو الحسن ابن كوثر بحث
أبو الحسن بن عبد الله بن فزاره بحث
أبو الفضل أحمد ابن بن محمد بنمنصور الخضرمي الاسكندري بحث
أبو الفضل أحمد الغفل بحث
أبو حفص الميانشي بحث
ابن سيبويه بحث
الشيخ أبو محمد حسن بن أبو الحسن بن القطان بحث
حاتم بن سنان بن بشر الحبلى بحث





 |  فكرة وتحليل وإشراف على جمع المعطيات : مصطفى بنسباع - تصميم قاعدة البيانات والبرمجة : المهدي الشعشوع  |