محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن (ال) فرج بن خلف بن سعيد بن هشا
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
التكملة لابن الأبار، القسم 2.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن (ال) فرج بن خلف بن سعيد بن هشا
|
|
الكنية
:
|
أبا عبد الله
|
|
اللقب
:
|
ابن الفرس
|
|
عرقه
:
|
من ولد سعيد بن سعد بن عبادة
|
|
الترجمة
:
|
103
|
|
النص
:
|
محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد بن هشام الأنصاري الخزرجي من ولد سعيد بن سعد بن عبادة يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الفرس من أهل غرناطة وكان جدهم الداخل إلى الأندلس قد نزل سرقسطة على ما ذكره الرازي في تاريخه ثم انتقل ولده إلى قرطبة وخرجوا منها في الفتنة البربرية إلى البيرة ونزلوا بها سمع أباه أبا القاسم وأخذ عنه القراءات ودرس عليه الفقه وسمع أبا بكر بن عطية وأبا الحسن بن الباذش وأبا القاسم بن ورد وأبا الحسن بن دري وأبا محمد بن سماك وأبا جعفر بن قلال وغيرهم. من مشيخة بلده والطارئين عليه ثم رحل إلى قرطبة في سنة تسع عشرة وخمسمائة فلقي بها أبا محمد بن عتاب وابن رشد وأبا بحر الأسدي وابن الوراق وابن طريف وأبا القاسم بن بقي وابن مغيث وابن الحاج وابن عفيف ولقي بمالقة منصور بن الخير وابن معمر وابن أخت غانم وغيرهم فسمع من جميعهم. وتفقه ببعضهم وأخذ القراءات منهم بعد أبيه عن ابن الباذش وابن الخير وكتب إليه من أعلام الأندلس أبو عمران بن أبي تليد وأبو علي الصدفي وأبو محمد البطليوسي وأبو عبد الله البلغيي وأبو الحسن شريح وأبو مروان الباجي وأبو الحسن بن كرز وابن زغيبة وابن موهب وابن نافع وأبو الحجاج القضاعي وعباد بن سرحان وأبو محمد اللخمي سبط أبي عمر بن عبد البر وأبو بكر بن طاهر والرشاطي وأبو مروان بن بونة وجماعة سواهم. ومن أهل المشرق أبو المظفر الشيباني والسلفي وحيدر الجبلي وأبو علي بن العرجاء ومن المهدية أبو عبد الله المازري وسواهم وعدد شيوخه الذين حمل عنهم خمسة وثمانون. وكان عالما حافلا راوية مكثرا يتحقق بالقراءات والفقه ويشارك في الحديث والأصول مع البصر بالفتوى ووجوهها والضبط للروايات وتحصيلها والتنبيه على مواضع الخلاف وحفظها والاعتناء بجميع الأقاويل وإحصائها. خرج من بلده في الفتنة الواقعة بالأندلس سنة تسع وثلاثين وخمسمائة فاستوطن مرسية وولي بها خطة الشورى من قبل القاضي أبي العباس بن الحلال ثم قدمه إلى قضاء بلنسية في رجب سنة ست وأربعين فلم تطل مدة ولايته بها أقام واليا إلى أول شوال منها وخرج مستعفيا عنها لانتزاء عبد الملك بن شلبان فيها أو ابن حامد قبله على الأمير محمد بن سعد وأداء ذلك إلى حصارها الشديد في سنة سبع بعدها وعاد إلى مرسية وأقام بها إلى نكب ابن الحلال فصرفه السلطان حينئذ عما كان بيده من الخطط ثم راجع فيه جميل رأيه لما كان عليه من الانقباض وعدم التلبس بالدنيا وكثرة الدؤوب على الإقراء والتدريس والإسماع وكان في وقته أحد حفاظ الأندلس في المسائل مع المعرفة بالآداب والأغربة إلى الضبط وجودة الخط وكانت أصوله أعلاقا نفسية لا نظير لها جمع منها عظيما وكتب بخطة أكثرها.
قال التجيبي ذكر لي من علمه وفضله ما أزعجني إليه يعني بمرسية فلقيت عالما كبيرا ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها يتدارسون الفقه ويتذاكرون بين يديه ويسمعون عليه الحديث ويتلون كتاب الله بالقراءات السبع إفرادا وجمعا وحكى أنه قرأ عليه بها وبرواية يعقوب واستظهر عليه التيسير لأبي عمر المقرىء والملخص للقابسي وسمع منه غير ذلك وقال وكان يؤم بجامع مرسية تاليا لأبي القاسم بن حبيش وأبي عبد الله بن حميد يؤم كل واحد منهم أسبوعا ويتناوب صاحباه في الخطبة دونه وكان حسن الصوت بالقر|آن وأطال الثناء عليه وأطاب. وكان أهلا لذلك, أخذ عنه الناس وانتفعوا به وحدثنا عنه جماعة من جلة شيوخنا وتوفي بإشبيلية في وفادته عليها مع وجوه أهل مرسية في النصف من ليلة يوم الثلاثاء التاسع عشر لشوال سنة سبع وستين وخمسمائة وصلى عليه ابن حجاج بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء المذكور ودفن بمقبرة النخيل واحتمل إلى غرناطة في يوم السبت بعده فدفن بها أفادني ذلك بعض شيوخنا عن عبد المنعم ابنه وقرأت بخط أبي عمرو بن عيشون المرسي أنه سأله عن مولده فقال له: ليلة السبت قبل الفجر لثمان بقين من صفر سنة إحدى وخمسمائة. …
|
|
مصادر
:
|
التكملة لابن الأبار، القسم 2.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
451
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
567
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
542 - 484 المرابطي
|
|
عاصر
:
|
الأمير محمد بن سعد.
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
غرناطة
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
مرسية
|
|
توفي ب
:
|
إشبيلية
|
|
دفن ب
:
|
مقبرة النخيل
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
ولي بمرسية خطة الشورى من قبل القاضي أبي العباس بن الحلال ثم قدمه إلى قضاء بلنسية.
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
كان مقرئا متقنا في التجويد، محدثا متسع الرواية،عدلا ضابطا، ذاكرا لتواريخ الرجال وأخبارهم، فقيها حافظا للنوازل، مطلعا على مواضع الخلاف، معتنيا بحشد الآراء والمذاهب، أحد حفاظ الأندلس للمسائل في وقته، مشاركا في الأصول، وعالما حافلا راوية مكثرا يتحقق بالقراءات والفقه ويشارك في الحديث والأصول مع البصر بالفتوى ووجوهها والضبط للروايات وتحصيلها والتنبيه على مواضع الخلاف وحفظها والاعتناء بجميع الأقاويل وإحصائها.
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| أبا بكر بن عطية وأبا الحسن بن الباذش وأبا القاسم بن ورد وأبا الحسن بن دري وأبا محمد بن سماك وأبا جع |
بحث |
| أبو عمران بن أبي تليد وأبو علي الصدفي وأبو محمد البطليوسي وأبو عبد الله البلغيي وأبو الحسن شريح وأب |
بحث |
| أبا محمد بن عتاب وابن رشد وأبا بحر الأسدي وابن الوراق وابن طريف وأبا القاسم بن بقي وابن مغيث وابن ال |
بحث |
| أباه أبا القاسم |
بحث |
| ابن الباذش وابن الخير |
بحث |
| منصور بن الخير وابن معمر وابن أخت غانم |
بحث |
| ومن أهل المشرق أبو المظفر الشيباني والسلفي وحيدر الجبلي وأبو علي بن العرجاء ومن المهدية أبو عبد الله |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|