حسين بن محمد بن حسين، بن علي بن عريب، أبو علي، الأنصاري
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
التكملة لابن الأبار تحقيق د. العطار الحسيني، طبعة القاهرة 1955-1296.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
حسين بن محمد بن حسين، بن علي بن عريب، أبو علي، الأنصاري
|
|
الكنية
:
|
أبا علي
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
737
|
|
النص
:
|
حسين بن محمد بن حسين بن علي بن عريب الأنصاري من أهل طرطوشة يكنى أبا علي. أخذ القراءات ببلده عن أبي محمد بن مؤمن وغيره وبسرقسطة عن ابن الوراق وتفقه بأبي العباس بن مسعدة قاضي طرطوشة وأخذ العربية والآداب عن أبي محمد بن السيد وأبي بكر اللباتي وأبي محمد عبد الله بن فرج السرقسطي وروى الحديث عن أبي علي الصدفي وأبي بكر بن العربي وأبي الحسن نافع وأبي عبد الله بن زغيبة وصحب أبا القاسم بن ورد وحكى أبو العباس بن اليتيم أنه أخذ القراءات أيضا عن الصدفي عن أبي طاهر بن سوار وسمع من أبي العرب الصقلي الشاعر أدب الكتاب لابن قتيبة لقيه بطرطوشة وقد قارب المائة في سنه فقرأ عليه وكان يرويه بعلو عن أبي بكر بن البر عن أبي يعقوب بن خرزاذ النجيرمي عن أبي الحسين المهلبي عن القاضي أبي جعفر بن قتيبة عن أبيه أبي محمد وهو سند عزيز الوجود وهذا أعلى من الإسناد المتقدم في باب إسماعيل من طريق أبي الطاهر البرقي عن النجيرمي وقد قرأه ابن عريب علي بن السيد وأجاز له أبو محمد بن عتاب وأبو بحر الأسدي وابن أخت غانم وغيرهم. وتصدر لإقراء القرآن ببلده وولي الخطبة بجامع وأقرأ أيضا بسرقسطة في مجلس شيخه ابن الوراق ثم انتقل إلى المرية فأقرأ بجامعها وقدم للخطبة به إلى أن خرج منها قبل الأربعين وخمسمائة وكان شيخنا أبو محمد بن غلبون يقول إنه خرج منها لما دخلها النصارى يعني في سنة اثنتين وأربعين فاستوطن مرسية وتصدر أيضا للإقراء بها وقدم للصلاة والخطبة بجامعها وانفرد في وقته بطريقة الإقراء وأخذ عنه الناس وكانت له حلقة عظيمة وكان ربما علم بالعربية والغالب عليه التجويد والتحقيق والإفادة للقرأة وحسن التفهيم مع التواضع لهم ولين الجانب والصلاح الكامل. حدثنا عنه من شيوخنا أبو الخطاب بن واجب وأبو محمد بن غلبون. مولده بطرطوشة في ذي القعدة سنة سبع وخمسين وأربع مائة وتوفي بمرسية ضحى يوم السبت لثمان عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وخمسمائة ودفن لصلاة العصر منه بالجامع الأقدم تحت صومعته وهو ابن ست وثمانين سنة وصلى عليه أبو القاسم بن حبيش وكانت جنازته مشهودة والثناء عليه جميلا قال أبو القاسم بن البراء وشهدتها فما رأيت أكثر باكيا منها ذكره ابن عياد وابن سفيان وغيرهما.
الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن عريب، الإمام أبو عليِّ الأنصاري الطرطوشيّ المقرىء. أخذ القراءات بطرطوشة عن أبي محمد بن مؤمن، وبسرقسطة عن ابن الورَّاق. وتفقَّه بقاضي طرطوشة أبي العباس بن مسعدة، وغير واحد. وسمع أدب الكاتب ببلده من أبي العرب الصِّقلِّي الشاعر قراءةً عليه، ورواه بعلوً عن أبي عمر بن عبد البر. وأجاز له أبو محمد بن عتاب وغير واحدٍ. وتصدَّر للإقراء ببلده والخطابة. وأقرأ بجامع المريَّة. فلما دخلها الفرنج، استوطن مرسيةً. وقدِّم للخطابة وأقرأ بها. وأخذ عنه الناس، وكانت له حلقة عظيمة. وكان مع فضائله، متواضعاً، ليِّن الجانب، وكان صالحاً. أخذ عنه أبو الخطاب بن واجبٍ، وأبو محمد بن غلبون، وتوفي سنة ثلاث وستين وخمس مائة. …
|
|
مصادر
:
|
التكملة لابن الأبار تحقيق د. العطار الحسيني، طبعة القاهرة 1955-1296.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
457
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
563
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
طرطوشة
|
|
ولد في
:
|
طرطوشة
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
مرسية
|
|
دفن ب
:
|
الجامع الأقدم تحت صومعته
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
تصدر لإقراء القرآن ببلده وولي الخطبة بجامع وأقرأ أيضا بسرقسطة في مجلس شيخه ابن الوراق ثم انتقل إلى المرية فأقرأ بجامعها وقدم للخطبة به إلى أن خرج منها قبل الأربعين وخمسمائة.
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
سمع من أبي العرب الصقلي الشاعر أدب الكتاب لابن قتيبة لقيه بطرطوشة وقد قارب المائة في سنه فقرأ عليه وكان يرويه بعلو عن أبي بكر بن البر عن أبي يعقوب بن خرزاذ النجيرمي عن أبي الحسين المهلبي عن القاضي أبي جعفر بن قتيبة عن أبيه أبي محمد.
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
تصدر لإقراء القرآن ببلده وولي الخطبة بجامع وأقرأ أيضا بسرقسطة في مجلس شيخه ابن الوراق ثم انتقل إلى ألمرية فأقرأ بجامعها وقدم للخطبة به إلى أن خرج منها قبل الأربعين وخمسمائة. لما دخلها النصارى يعني في سنة اثنتين وأربعين فاستوطن مرسية وتصدر أيضا للإقراء بها وقدم للصلاة والخطبة بجامعها وانفرد في وقته بطريقة الإقراء وأخذ عنه الناس وكانت له حلقة عظيمة وكان ربما علم بالعربية والغالب عليه التجويد والتحقيق والإفادة للقرأة وحسن التفهيم مع التواضع لهم ولين الجانب والصلاح الكامل.
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| أخذ القراءات ببلده عن أبي محمد بن مؤمن وبسرقسطة عن ابن الوراق وتفقه بأبي العباس بن مسعدة قاضي طرطوشة |
بحث |
| وأجاز له أبو محمد بن عتاب وأبو بحر الأسدي وابن أخت غانم |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
| أبو الخطاب بن واجب وأبو محمد بن غلبون |
بحث |
|
|
|
|