محمد بن عمر بن محمد بن واجب, أبو الحسن, القيسي
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
صلة الصلة، ابن الزبير، تحقيق ليفي بروفنصال، طبعة الرباط 1937م.
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن عمر بن محمد بن واجب, أبو الحسن, القيسي
|
|
الكنية
:
|
أبا الخطاب
|
|
اللقب
:
|
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
276
|
|
النص
:
|
أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب بن عمر بن واجب القيسي من أهل بلنسية يكنى أبا الخطاب حامل راية الرواية بشرق الأندلس وآخر المحدثين المسندين سمع جده أبا حفص وأبا الحسن بن هذيل وأخذ عنه القراءات وأبي بكر بن نمارة وأبا عبد الله بن سعادة وأبا الحسن بن النعمة وعنده تعلم
العربية وعليه قيد كتب اللغات والآداب وسمع بمرسية من أبي بكر بن أبي ليلى وأبي عبد الله بن عبد الرحيم وسمع من أبي القاسم بن حبيش وأبي عبد الله بن حميد يسيرا. وكان ابن حبيش منهما بجله ويرفعه عن الأخذ عنه لمساواته إياه ببعض شيوخه ورحل إلى غرب الأندلس مرارا أولاها سنة أربع وستين وخمسمائة فسمع بقرطبة من أبي القاسم بن بشكوال وأكثر عنه في رحلته هذه وبعدها واقتصر عليه دون الرواة من أهلها ولقي بأشونة أبا مروان بن قزمان وقد أسن وثقل وهو أعلى شيوخه إسنادا فسمع منه وأجاز له ما رواه مع جلة من أصحابه استجازه لهم حينئذ ولأهل عصره ولم يكثر عنه لتكلفه الإسماع من أجل كبرته وسمع بإشبيلية من أبي بكر بن خير كثيرا ومن أبي الحسن الزهري وأبي إسحاق بن فرقد وأبي بكر محرز البطليوسي يسيرا وأخذ عن أبي عبد الله بن زرقون التقصي لأبي عمر بن عبد البر وبعض روايته وكتب إليه أبو بكر بن العربي وأبو الوليد بن الدباغ وأبو مروان بن مسرة وأبو الوليد بن خيرة وأبو بكر بن رزق وأبو العباس الخروبي وأبو محمد بن موجوال وأبو إسحاق الغرناطي وأبو محمد بن دحمان وأبو عبد الله بن الفخار وأبو محمد بن عبيد الله وغيرهم. ولقي الخطيب أبا علي بن عريب وأبا العباس بن إدريس وأبا محمد بن عاشر فأجازوا له ولم يسمع منهم وكتب إليه إيضا من أهل المشرق آباء الطاهر السلفي وابن عوف والخشوعي في آخرين وكان على انتقائه من يأخذ عنه ينتقي ما يسمع منه وساوى شيوخه العلية في درجة الرواية بابن قزمان وصار لا يعدل به أحد من أهل وقته عدالة وجلالة وسعة سمعة وعلو إسناد وصحة نقل وضبط إلى تقلب في العليا وتقلل من الدنيا مع رسوخ في الدين والورع تخنقه العبرة للرقائق وتعلوه الخشية للمواعظ مع عناية كاملة بصناعة الحديث وبصر به وتحقق بحمله وذكر لرجاله وتهافت على جميع كتبه وما يتعلق بفنه ومحافظة على إسماعه ونشره وترغيب لأهله فيه وكانت الرحلة إليه في زمانه. وولي القضاء بيلنسية وشاطبة حقبا عدة وأوقاتا مختلفة فيما نقمت عليه سيرة ولا وقعت به استرابة سوى حدة متعارفة منه ثم صرف أشد حاجة منه حين ولي ولم يكن شأنه ولا الغالب عليه سوى الحديث إليه جنح ومال وفي سماعه رحل وجال واقتنى من الأصول العتيقة والدفاتر النفيسة كثيرا وربما سافر في تحصيلها وهي كانت جل ما أورث سمع منه الناس قديما وحديثا وانتفعوا بلقائه. …
|
|
مصادر
:
|
صلة الصلة لابن الزبير، تحقيق ليفي بروفنسال، طبعة الرباط 1937.
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
بلنسية
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
غرب الأندلس
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
ولي القضاء بيلنسية وشاطبة حقبا عدة وأوقاتا مختلفة.
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| سمع بقرطبة من أبي القاسم بن بشكوال |
بحث |
| سمع جده أبا حفص وأبا الحسن بن هذيل وأخذ عنه القراءات وأبي بكر بن نمارة وأبا عبد الله بن سعادة وأبا ا |
بحث |
| وسمع بإشبيلية من أبي بكر بن خير كثيرا ومن أبي الحسن الزهري وأبي إسحاق بن فرقد وأبي بكر محرز البطليوس |
بحث |
| ولقي بأشونة أبا مروان بن قزمان |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|