محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العظيم الاموي
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الذيل والتكملة،المراكشي،تحقيق إحسان عباس دار الثقافة،بيروت،طبعة الأولى،1973م،ج:6
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العظيم الاموي
|
|
الكنية
:
|
أبو عبد الله
|
|
اللقب
:
|
ابن عبد العظيم
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
1188
|
|
النص
:
|
محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العظيم الاموي: مالقي أبو عبد الله ابن عبد العظيم، حدث في ما قيل عن جده ، ورحل الى قرطبة فاخذ بها عن ابي عبد الله بن فرج، روى عنه ابو كامل تمام.
وكان فقيها عاقدا للشروط ، من بيت علم وجلالة ودين ونباهة، وتالبت طائفة على القاضي ابي علي حسون ، واتفقوا على الرفع به ليزال عنهم، فخرجوا عن مالقة شاكين به،وخرج معهم ابن عبد العظيم هذا ، فاعلم القاضي بحديثهم، فجعل معهم من يتطلع عليهم ويسمع مقالتهم من حيث لايشعر به احد منهم، فكان ذلك الشخص يعرفه من كل مسافة حلوا فيها بما فعلوا وما قالوا، فكان ابن حسون لايخفى عليه من امرهم شيء ، فلما كان في بعض الطريق(178ب) اخرجوا حوتا واخذوا يحاولون امر الغداء ، فبينما هم كذلك اخذوا يقعون في ابن حسون واسلافه وينسبون القبائح اليهم، فقال لهم ابن عبد العظيم: اما شتمكم ابن حسون فاوافقكم عليه، فانه عدوي وضرني، وما اسلافه فما فعلوا لنا ذنبا، فباي وجه يتطرق اليهم? والله لا كان هذا بمحضري ابدا، فامتنعوا عن الوقوع في سلفه بسبب ابن عبد العظيم، فكتب ذلك الشخص يعرف ابن حسون بذلك، فسره وشكر لابن عبد العظيم قوله، فلم يكن الا عن قريب ووصل كتاب لابن حسون بان يفعل بالشاكين به ما راى، فوصلهم الخبر ، وتفرقوا في البلاد، فخرج ابن عبد العظيم الى اشبيلية واقام بها حتى ادركته وحشة اهله ووطنه، فعزم على الخروج الى مالقة، فبنما هو داخل على البحر الى مالقة وقد لبس ثيابا من ملابس جفاة اهل البادية لئلا يشعر به اخبر القاضي ابن حسون بوصوله ، فخرج فلقيه في الطريق خوفا منه، فلم يزل به حتى ضمه الى موضع لم يمكنه الخروج عنه، وقال له ابن حسون: سر في عافية، فمشى ابن عبد العظيم الى داره، وبقي يترقب امر ابن حسون فيه، فلما جن الليل واذا الضرب على باب ابن عبد العظيم ، فخرج، فقيل له: ابن حسون يستدعيك، فسقط في يده، ورجع فوادع اهله وسار اليه، فلما دخل عليه قام اليه ابن حسون ورحب به وانسه بالكلام وجعل يقول له: سرتم في خروجكم من موضع كذا وكذا، وابن العظيم يتعجب من ذلك، الى ان قال له: ويوم اكلتم الحوت اخذ اصحابك في سب سلفي والوقوع في ابوي فمنعتهم، اكذلك كان? قال: نعم، فقال له القاضي، فجزاك الله خيرا وشكرك على فعلك، مثلك من يفعل هذا، وترامى عليه يقبل راسه ويقول له: بررت ابوي، فو الله لازلت ابرك ما دمت حيا، ورفع بساطه، فاخرج له مائة دينار مع ثياب رفيعة وبغلة فارهة وقال له : خذ هذا (179) ولتلازم مجلسي كل يوم، فذهب ابن عبد العظيم الى داره مسرورا. وكان القاضي بعد ذلك لايقطع في امر من الامور الا بعد مشاورته، وعظمت منزلة ابن عبد العظيم وفخم ذكره واستمر حاله كذلك الى ان توفي في حدود الاربعين وخمسمائة. …
|
|
مصادر
:
|
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
540
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
مالقة
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
قرطبة
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
وكان فقيها عاقدا للشروط ،
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
وكان فقيها عاقدا للشروط ،
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|