محمد بن أحمد بن محمد بن مطرف بن سعيد التجيبي
|
|
|
الكتاب
|
|
العنوان
:
|
الذيل والتكملة، ابن عبد الملك المراكشي، تحقيق إحسان عباس، بيروت، 1973م، ج 6
|
|
|
الترجمة
|
|
الاسم
:
|
محمد بن أحمد بن محمد بن مطرف بن سعيد التجيبي
|
|
الكنية
:
|
ابو عبد الله
|
|
اللقب
:
|
البيراقي
|
|
عرقه
:
|
|
|
الترجمة
:
|
117
|
|
النص
:
|
محمد بن أحمد بن محمد بن مطرف بن سعيد التجيبي:
من أهل قلعة أيوب، سكن مدينة فاس، أبو عبد الله البَيْرَاقي وقفت على نسبه في خط ابنه أبي الخطاب عمر بغير موضع، بتقديم مطرف على سعيد كما ذكرته، وعكسه ابن فرتون ومقتفيه أبو جعفر بن الزبير، فجعلا سعيدا بين محمد ومطرف وقفت على ذلك في خطيهما، وقد صحح ابن الزبير بخطه على سعيد الواقع عنده بين محمد ومطرف، وذلك غلط لا محالة، فقد وقفت عليه في خط أبي عبد الله نفسه وقد كتب بعد محمد: بن مطرف بن سعيد ولم يزد عليه، وإن كان يحتمل على بعد أن يكون مطرف جدا شهر به بيته، فنسب نفسه إليه، لكنه يأبى ذلك ما ذكرته من عمل ابنه أبي الخطاب. وبحسب تقديم مطرف على سعيد في موضع وعكسها في آخر وهم أبو عبد الله بن الأبار فظنهما رجلين وذكرهما في رسمين جعل بينهما نحو مائة وسبعين رسما، والصحيح أنهما واحد كما بينته فاعلمه، والله الموقف.
روى عن أبي بحر سفيان بن العاصي وأبي بكر غالب بن عطية وأبي علي بن سكرة وأبي محمد بن عتاب وأبي الوليد بن رشد. روى عنه ابنه أبو الخطاب المذكور.
وكان من أهل العلم بالحديث، وافر الحظ في لبفقه، مقيدا ضابطا، وكان عنده أعلاق كتب نفيسة عني بضبطها وأتقن تقييدها، إلى ما كان عليه من التقى والإنقباض والصلابة في الدين، ووفور العقل وحسن السمت وصدق الورع، والمواظبة على تلاوة كتاب الله تعالى والتهجد به؛ وقد ظهرت على يده كرامات مأثورة منها، وهو من تكثير القليل، ما حدث به ابنه أبو الخطاب المذكور قال: لما احتاج والدي إلى عقد نكاح أختي مع متزوجها قال لي: يا عمر، كلِّم من الشهود والإخوان والجيران من يحضر عقد النكاح، قال: فكلمت جماعة من الناس، فلما كان من الغد اجتمعوا أمر باشتراء ثمن قنطار من حلواء وربع قنطار من الكعك، فاشترى ذلك، فلما حضر قلت: هذا ما لا يقوم بمن دعوته، فقال لي: كم كلمت من الناس؟ قلت: نحو مائة وخمسين، فقال يكفيهم: إن شاء الله؛ ثم إنه جاء إلى الموضع الذي الطعم فيه ، فجعل يرتبه ويقدم للناس، قال: فأكل جميع من حضر وفضلت منه بقية صالحة وما أرى ذلك إلا بركة تناوله ودعائه، رحمه الله. انتقل قديما من بلده لنائرة العدو فاستوطن مدينة فاس إلى أن توفي بها …
|
|
مصادر
:
|
|
|
|
المجال الزمني
|
|
ولد
:
|
|
|
كان حيا
:
|
|
|
كان حيا ق
:
|
|
|
كان حيا ب
:
|
|
|
توفي
:
|
|
|
توفي قبل
:
|
|
|
توفي بعد
:
|
|
|
عصره
:
|
|
|
عاصر
:
|
|
|
|
المجال الجغرافي
|
|
أصله من
:
|
قلعة أيوب
|
|
ولد في
:
|
|
|
نشأ في
:
|
|
|
سكن
:
|
فاس
|
|
توفي ب
:
|
|
|
دفن ب
:
|
|
|
رحل إلى
:
|
|
|
|
المجال المهني
|
|
مهنه
:
|
|
|
نص المهن
:
|
|
|
|
المجال المعرفي
|
|
مروياته
:
|
|
|
تراثه
:
|
|
|
تخصصاته
:
|
وكان من أهل العلم بالحديث، وافر الحظ في الفقه، مقيدا ضابطا،
|
|
قائمة
التخصصات
:
|
|
|
|
المذهب والعقيدة
|
|
نص المذهب
:
|
|
|
مذهب
:
|
|
|
نص العقيدة
:
|
|
|
عقيدة
:
|
|
|
|
المدارسة
|
|
شيوخه
:
|
| أبو الوليد بن رشد. |
بحث |
| أبو بحر سفيان بن العاصي |
بحث |
| أبو بكر غالب بن عطية |
بحث |
| أبو علي بن سكرة |
بحث |
| أبو محمد بن عتاب |
بحث |
|
|
تلاميذه
:
|
|
|
|
|