|
النص
:
|
يحيى بن محمد المقرىء من أهل المرية يعرف بابن الفوال ويكنى أبا بكر روى عن أبي القاسم بن ورد وسمع منه وعن طريقه تحتمل أبياته التي يمدح بها كتاب الشهاب للقضاعي عنه وهي
( كتاب الشهاب كتاب حسن ** حوى جملا جمعت كل فن )
( أجاد القضاعي في جمعها ** وخلص زبدتها من لبن )
( فروح ورحمى على روحه ** وقدس في اللحد ذاك البدن )
( وسماه باسم له معنيان ** يميز ذلك أهل الفطن )
( أليس الشهاب إذا ما استطار ** أنار وأحرق من قد شطن )
( كذلك آداب هذا الكتاب ** إذا ما بدأ أسرها كالعين )
( ينير سناها لأهل الهدى ** ويشوي وجوه عداة السنن )
( فجانب كفيت غواة الرجال ** وصاحب هديت هداة السنن )
( فإن القرين يجر القرين ** فإما إلى سيء أو حسن )
( فخير لنفسك في العلم والدين ** بين الهزال وبين السمن ) …
|